2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل المجوهرات اللبنانية تحجز مكانها في "معرض الصناعة"   •   أبو صعب: أين لبنان من الاتفاق النفطي بين سوريا والعراق؟   •   سعياً لاتفاق بين أمريكا وإيران.. الوسطاء القطريون يعودون إلى طهران!   •   غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب   •   عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •   رجّي يعزّي نظيره الإسباني بضحايا تصادم القطارين   •  
المتفرقات

إيران:اتفاقات مع السعودية حول أمور محددة

وك

وكالات

08 تشرين الاول 2021

إيران:اتفاقات مع السعودية حول أمور محددة
إعلان

أشاد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان الجمعة، بالحوار الذي انطلق بين إيران والسعودية، نظراً لأهمية دور البلدين في المنطقة.وقال عبد اللهيان في مؤتمر صحافي من بيروت في ختام زيارته إلى لبنان، إن الحوار بين إيران والسعودية بنّاء و"يسير في الاتجاه الصحيح" ويصب في مصلحة البلدين والمنطقة عموما. وشدد على أهمية مواصلة هذا الحوار، قائلاً: "توصلنا إلى اتفاقات معينة بشأن مواضيع محددة ونرحب بهذا الحوار".ولفت عبد اللهيان إلى أن إيران والسعودية دولتان مهمتان تلعبان دورا بالغ الأهمية في ترسيخ أمن الشرق الأوسط، مبديا قناعة طهران بأن "معادلة الحوار والانفتاح" من شأنها "تأمين مستقبل مشرق للمنطقة". وأشار إلى أن السعودية وليست إيران هي التي بادرت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.
وفي السياق، أعربت الأمم المتحدة عن ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين السعودية وإيران، مبدية استعدادها لتقديم العون "بأي شكل إذا طلب منها ذلك".
وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن "المناقشات بين المملكة العربية السعودية وإيران تكتسب أهمية قصوى، وبصراحة هي مسألة في غاية الحساسية بالنسبة إلى الاستقرار في المنطقة". وأضاف خلال مؤتمر صحافي، "نرحب بشدة بالمفاوضات بين البلدين، وبالطبع نحن مستعدون لتقديم المساعدة بأي شكل، بحال طلب منا ذلك".من جهة ثانية رد مستشار الممثلية الإيرانية الدائمة في منظمة الأمم المتحدة حيدر علي بلوجي، على ما وصفها بأنها "اتهامات" وجهها السفير السعودي ومسؤولو دول أوروبية بشأن الاتفاق النووي الإيراني والقضايا الإقليمية.وقال بلوجي في كلمة الخميس خلال اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "الحقيقة التي لا تُنكر حول الاتفاق النووي هي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي كانت ملتزمة ببنود الاتفاق النووي، ولم تنفذ الدول الأوروبية بريطانيا والمانيا وفرنسا التزاماتها طبقاً لهذه الوثيقة. كما وينبغي عليها أيضاً الضغط على أميركا للعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي".ولفت إلى أنه "على مدى المفاوضات النووية استخدمت السعودية وإسرائيل كل طاقتهما لتقويض عملية الاتفاق النووي. بطبيعة الحال فإن موقفهما من الاتفاق لم يثِر استغرابنا، وبعد المصادقة على الاتفاق في مجلس الأمن الدولي بالاجماع، لم يُفوّتا أي فرصة لبثّ الاتهامات الكاذبة، وما زالا يتابعان مثل هذه السياسات التي تأتي على النقيض من التزاماتهما الصريحة وفق ميثاق الأمم المتحدة".وحول الاتهامات المتعلقة بالأمن الاقليمي، أعلن بلوجي أن "طرح اتهامات لا أساس لها حول البرنامج الصاروخي الدفاعي الإيراني يُعد محاولة يائسة للتغطية على النفقات العسكرية الهائلة للسعودية ونهمها الذي لا ينتهي لشراء الأسلحة".وكان مندوب السعودية الدائم بالأمم المتحدة، عبد الله بن يحيى المعلمي أعرب عن قلق بلاده البالغ إزاء عدم تنفيذ إيران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، مؤكداً أن حل هذا الملف هو خطوة مهمة لتحقيق الأمن والاستقرار والتفاهم بين دول المنطقة.وأشار إلى أن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بكميات تتجاوز الحد المسموح به يمثل تهديداً لأمن دول المنطقة.وتابع أن "استئناف المفاوضات في فيينا من أجل الوصول إلى اتفاق ملزم يعالج أوجه القصور القائمة حالياً وخاصة ما يتعلق بالممارسات السلبية لإيران وبرنامجها الخطير للصواريخ البالستية، حيث يضمن الاتفاق سلمية البرنامج النووي ويمنعها من الحصول على الأسلحة النووية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة