2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل المجوهرات اللبنانية تحجز مكانها في "معرض الصناعة"   •   أبو صعب: أين لبنان من الاتفاق النفطي بين سوريا والعراق؟   •   سعياً لاتفاق بين أمريكا وإيران.. الوسطاء القطريون يعودون إلى طهران!   •   غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب   •   عودة الوسطاء القطريين إلى إيران لاستئناف مفاوضات واشنطن وطهران   •   سلام: معالجة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تتطلّب مقاربة جديدة   •   عون يدعو إلى استثمار ثروة الليطاني في الري والطاقة الكهرومائية   •   رجّي يعزّي نظيره الإسباني بضحايا تصادم القطارين   •  
المحلية

غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب

Ed

EditorHA

30 تشرين الاول 2026

غسان حاصباني: لمعالجة جذرية بمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب
إعلان
<p style="text-align: right;">إعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني أن مواقف الحكومة اللبنانية الحالية تبقى مواقف سياسية وقرارات سيادية إلى أن تترجم إجراءات عملية على ارض الواقع.</p><div style="text-align: right;"><br></div> <p style="text-align: right;">وفي مقابلة مع قناة “الحدث”، أشار الى ان هذه الحكومة وصلت إلى مرحلة تستوجب اتخاذ خطوات عملية سيادية واضحة تتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، مضيفاً: “إنها تضع الشروط أمام الوسيط الأميركي من أجل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. لكن العرقلة تكمن في عدم القدرة على إحراز مزيد من التقدم في ملف حصر السلاح في لبنان، وانتشار القوى المسلحة اللبنانية الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية، وتفكيك البنى التحتية العسكرية والأمنية لـ”حزب الله”. أما العوائق من الجانب الإسرائيلي، فتتمثل في عدم الانسحاب في ظل رفض حزب الله تسليم سلاحه وتفكيك بنيته العسكرية”.</p><div style="text-align: right;"><br></div> <p style="text-align: right;">حاصباني إعتبر أننا عالقون في هذا الوضع، ونحاول الحفاظ على استمرار التهدئة، لكن المخاطر تتفاقم، والنافذة الزمنية المتاحة خلال هذه المرحلة آخذة في التقلّص، وقد يعود التصعيد إذا لم تتخذ إجراءات إضافية.</p><div style="text-align: right;"><br></div> <p style="text-align: right;">في ما يتعلق بإنتهاء مهمام “اليونيفيل” في الجنوب وتداعيات ذلك، أشار الى أن الدولة اللبنانية بذلت كل ما تستطيع من أجل ضمان استمرار وجود حضور أممي في الجنوب، لكن يبدو أن هذا الموضوع أصبح شبه محسوم، لجهة عدم بقاء حضور أممي، مضيفاً: “قد يكون هناك حضور بديل من دول يمكن أن ترسل قوات عسكرية إلى لبنان تحت مظلة أممية أو برعايتها، لكن بمهام مختلفة عن تلك التي كانت تضطلع بها قوات الأمم المتحدة. من المهم أن يبقى هناك دائماً طرف وسيط يساعد على التهدئة، ويرصد المخالفات والاعتداءات وغيرها”.</p><div style="text-align: right;"><br></div> <p style="text-align: right;">أردف: “لكن في السنوات الماضية، لم تكن عملية الرصد كافية. لذا يجب أن تكون هناك معالجة جذرية لمسألة استخدام الأراضي اللبنانية لإقامة الحروب أو شنّ أي هجمات على أي دولة في المنطقة. إذا كانت قدرات الدولة محدودة، فيمكن تعويض هذا النقص من خلال حضور دولي يساعد الدولة اللبنانية على القيام بمهامها الامنية”. </p><div style="text-align: right;"><br></div> <p style="text-align: right;">ختم حاصباني: “لم تعد الحلول التي كانت معتمدة في السابق، على مدى السنوات الخمسين الماضية وأكثر، تجدي نفعاً في هذه المرحلة. هناك تحولات كبرى تشهدها المنطقة، وعلى الدولة اللبنانية أن تدرك حجم هذه التحولات وأن تتماشى معها، وأن تتوقف عن محاولات إطالة أمد هذا الوضع ومراعاة ظروف قد تعتبرها حساسة اليوم، لأنها قد تصبح أكثر تعقيداً إذا تركت على ما هي عليه”.</p><div style="text-align: right;"><br></div>
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة