المتفرقات
انتخابات "اللبنانية الأميركية": 9 طلاب مستقلين و"القوات" الأقوى بجبيل
بعد عملية اقتراع إلكتروني دامت لعشر ساعات، أفضت الانتخابات الطالبية في الجامعة اللبنانية الأميركية، بمجمّعيها في بيروت وجبيل، إلى تكريس بعض المسلّمات في التمثيل السياسي. قوى التغيير والطلاب المستقلون و"منتشرين" والنادي العلماني، نجحوا بحصد 9 مقاعد من أصل 17 مرشحاً ومرشحة. القوات اللبنانية كرّست نفسها القوّة الأهم في مجمّع جبيل بحصد 10 مقاعد من أصل 15. وسائر قوى السلطة، التي لم تخض السباق الانتخابي أو خاضته بأقنعة خجولة، لم تنل فيها حركة أمل سوى 6 مقاعد والتيار الوطني الحرّ مقعدين.
مجمّع بيروتفي بيروت، خلصت نتائج الانتخابات إلى فوز المرشحين المستقلين والنادي العلماني بستة مقاعد، و6 أخرى لحركة أمل إضافةً إلى مقعدين للقوات اللبنانية. وبقي مقعد شاغر (من أصل 15) بسبب عدم ترشّح أي من الطلاب عليه في كلية التجارة.مجمّع جبيلوفي مجمّع جبيل، حصدت القوات اللبنانية عشرة مقاعد، مقابل 3 مقاعد للمستقلين والنادي العلماني ومقعدين فقط للتيار الوطني الحرّ. واللافت أنّ حسابات تابعة لمناصري القوات اللبنانية نشرت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى "فوز كاسح للقوات في الـLAU للمرة 25 على التوالي". في حين أنّ اكتساح القوات جاء مقتصراً على جبيل فقط. بينما أشار مناصرو حركة أمل إلى اكتساح مجمّع الجامعة في بيروت "من دون تحالفات سياسية" بينما نظام الاقتراع لا يشمل تحالفات ولا لوائح على اعتبار أنه يتم اعتماد نظام الصوت الواحد.
مجمّع بيروتفي بيروت، خلصت نتائج الانتخابات إلى فوز المرشحين المستقلين والنادي العلماني بستة مقاعد، و6 أخرى لحركة أمل إضافةً إلى مقعدين للقوات اللبنانية. وبقي مقعد شاغر (من أصل 15) بسبب عدم ترشّح أي من الطلاب عليه في كلية التجارة.مجمّع جبيلوفي مجمّع جبيل، حصدت القوات اللبنانية عشرة مقاعد، مقابل 3 مقاعد للمستقلين والنادي العلماني ومقعدين فقط للتيار الوطني الحرّ. واللافت أنّ حسابات تابعة لمناصري القوات اللبنانية نشرت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى "فوز كاسح للقوات في الـLAU للمرة 25 على التوالي". في حين أنّ اكتساح القوات جاء مقتصراً على جبيل فقط. بينما أشار مناصرو حركة أمل إلى اكتساح مجمّع الجامعة في بيروت "من دون تحالفات سياسية" بينما نظام الاقتراع لا يشمل تحالفات ولا لوائح على اعتبار أنه يتم اعتماد نظام الصوت الواحد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية