2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل لماذا غابت بلديات جبيل الشيعية عن اللقاء مع رئيس الجمهورية..(بقلم: ناجي علي أمهز)   •   الولايات المتحدة أصدرت تحذيرا لرعاياها في فرنسا   •   ديوكوفيتش يواجه معركة صعبة للتأهل إلى البطولة الختامية بعد خسارته في بازل   •   المنظمون: رالي دكار 2027 سيقام في المغرب والبرتغال   •   الكرملين: بوتين منفتح على الحوار مع الجميع بمن فيهم ماكرون وميرتس   •   قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   مطلوب بتجارة المخدّرات بقبضة الجيش في الكرنتينا   •   رائد خوري: كفى تأجيلاً.. لا يزال المودع اللبناني يجهل مصير أمواله!   •  
المتفرقات

بين الأردن وإيران.. الكهرباء في لبنان تبقى مقطوعة

وك

وكالات

07 تشرين الاول 2021

بين الأردن وإيران.. الكهرباء في لبنان تبقى مقطوعة
إعلان
يبحث لبنان آلية استجرار الكهرباء من الأردن، وهي الطريقة الأسرع مقارنة مع استجرار الغاز من مصر، وإيصاله إلى معمل دير عمار عبر سوريا. ومن المتوقّع أن يتم إيصال الكهرباء الأردنية "بحلول نهاية العام الجاري"، وفق ما أمِلَته وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية هالة زواتي، التي ذكّرت في حديث تلفزيوني بأنها "بحثت الجدول الزمني لإعادة تشغيل خط الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا لتوصيل الكهرباء لبنان". وأشارت إلى أن "لبنان يسعى لتمويل خطة نقل الكهرباء من البنك الدولي". وطمأنت إلى أن "أي شركة ستعمل على ملف نقل الكهرباء للبنان لن تخترق قانون قيصر".
ربط شبكتي سوريا والأردنوترتبط المهلة التي حددتها زواتي، بإنهاء تأهيل خط الربط بين الشبكتين السورية والأردنية، والذي "يحتاج إلى ثلاثة أشهر"، حسبما أكد وزير الكهرباء السوري، غسان الزامل، خلال الاجتماع الثلاثي الذي عقد في الأردن يوم أمس.
وبالتوازي مع الكهرباء الأردنية، أعرب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، خلال مؤتمر صحافي عقده يوم الخميس 7 تشرين الأول، مع وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، استعداد "الشركات الإيرانية لبناء معملين لإنتاج الطاقة الكهربائية بقوة ألف ميغاوات في بيروت والجنوب، وذلك خلال 18 شهراً"!العروض والواقعوالعروض التي يحصل عليها لبنان، والتي لا يمكنها التملّص من البُعد السياسي الإقليمي والدولي، لم تُتَرجَم على أرض الواقع بعد. فالكهرباء ما زالت مقطوعة في المدن والقرى كافة، إلاّ من كان محظوظاً منها بساعتيّ تغذية أو ثلاث. ووسط العتمة المفرطة، تشهد بعض المناطق احتجاجات شعبية تتطوّر أحياناً إلى اقتحام محطات التحويلات. وهذا ما حصل في منطقة الشمال يوم الخميس 7 تشرين الأول، حيث توجه محتجون من خيمة اعتصام حلبا، إلى محطة التحويل الرئيسة في البلدة التي تغذي عدداً من البلدات العكارية، وأطفأوا كل المحولات وطلبوا من الموظف المناوب إقفال مركز المحطة، احتجاجاً على عدم التجاوب مع مطلبهم بإنارة مدينة حلبا -وهي مركز محافظة عكار، وفيها كل المراكز الحكومية والمستشفيات- 4 ساعات كهرباء أسوة بغيرها من المناطق. فالمدينة لا تحصل سوى على 40 دقيقة فقط من التيار الكهربائي. وقد اعتصم المحتجون أمام مؤسسة كهرباء لبنان-دائرة حلبا، وطلبوا من الموظفين الخروج من مكاتبهم، وسط إجراءات أمنية لعناصر الجيش.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة