يحاول وزراء الحكومة الجديدة إثبات أنهم يشكّلون حقبة مختلفة عمّا سبق، بوعد أن القطاعات الاقتصادية ستشهد تحسناً ملموساً. وتندرج الزراعة ضمن القطاعات التي ستتحسّن قريباً. إذ أعلن وزير الزراعة عباس الحاج حسن أن "الأردن سيفتح أبوابه للمنتوجات اللبنانية، والتفاح تحديداً، اعتباراً من 15 تشرين الأول الجاري".
كلام الحاج حسن جاء خلال لقائه موظفي مصلحة الزراعة في بعلبك، يوم الخميس 7 تشرين الأول، حيث عرض معهم أيضاً موضوع زراعة القنب الهندي للأغراض الطبية، معتبراً أنه "سيكون في القريب العاجل موضع التنفيذ".ورأى الوزير أن ملف القنّب الهندي هو أمر "مركزي وأساسي لأسباب عديدة. وكلنا نعلم أن القانون موجود وأقرّ، وبالتالي ينتظر المراسيم التنفيذية في مجلس الوزراء، وقد وعدنا خيراً من دولة الرئيس نجيب ميقاتي، وبدأ التواصل مع الوزارات المعنية، وبالتالي في القريب العاجل سيكون هذا الأمر موضع التنفيذ، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على مدى الجدية، وإلى أي مدى نحن اليوم نحتاج أن يكون لدينا مشاريع واعدة تنقذ الاقتصاد اللبناني والمناطق المحرومة كعكار وبعلبك الهرمل".وبالنسبة إليه، فإن الاهتمام بملف القنّب الهندي، "سيكون له ايجابيات داخلية وخارجية. أما الداخلية فهي إنعاش المنطقة، ويكون بديلاً أساسياً ومركزياً عن زراعة الحشيشة التي خفت كثيراً في المنطقة. وخارجياً، فإن زراعة القنب الهندي ستذهب بنا بعيداً، وسنكون حاضرين في المسرح الدولي كدولة مساعدة في موضوع الأمن الصحي العالمي".وبالتوازي، كشف الحاج حسن أن "وزارة الزراعة أطلقت منذ اليوم الأول خطة طوارئ حقيقية لكل المناطق اللبنانية، وهذه الخطة تشمل شقين: شق داخلي لترتيب العمل الداخلي ومواكبة المشاريع التي تنفذ، وخارجي لفتح آفاق جديدة وأسواق جديدة للمنتج اللبناني، وأيضاً الشراكة المستمرة والمتواصلة مع الأشقاء العرب والأخوة الخليجيين وباقي الدول العربية الشقيقة والصديقة، وبطبيعة الحال الأشقاء في سوريا، وأيضاً الدول الأوروبية والأميركية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية