2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل لماذا غابت بلديات جبيل الشيعية عن اللقاء مع رئيس الجمهورية..(بقلم: ناجي علي أمهز)   •   الولايات المتحدة أصدرت تحذيرا لرعاياها في فرنسا   •   ديوكوفيتش يواجه معركة صعبة للتأهل إلى البطولة الختامية بعد خسارته في بازل   •   المنظمون: رالي دكار 2027 سيقام في المغرب والبرتغال   •   الكرملين: بوتين منفتح على الحوار مع الجميع بمن فيهم ماكرون وميرتس   •   قاليباف: نهج “العصا والجزرة” لا تأثير له على إيران   •   مطلوب بتجارة المخدّرات بقبضة الجيش في الكرنتينا   •   رائد خوري: كفى تأجيلاً.. لا يزال المودع اللبناني يجهل مصير أمواله!   •  
المتفرقات

عبد اللهيان يلتقي أركان الدولة: مستعدون لبناء معمليّ كهرباء

وك

وكالات

07 تشرين الاول 2021

عبد اللهيان يلتقي أركان الدولة: مستعدون لبناء معمليّ كهرباء
إعلان
إيران مستعدة لبناء معملين لإنتاج الكهرباء خلال 18 شهراً، واحداً في بيروت والآخر في الجنوب. بهذا الطرح توج وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان زيارته إلى لبنان، في مؤشر واضح على الاستعداد الإيراني الدخول أكثر فأكثر في قطاعات حيوية لبنانية. تختار إيران فتح طريق الاستثمار في قطاعات الطاقة، على وقع استحضار عبد اللهيان لقادة شهداء في محور المقاومة خطّوا بدمائهم طريق هذا المحور في لبنان والعراق وإيران.
وقد بدأ وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، زيارته إلى لبنان، آتياً من العاصمة الروسية موسكو. وبعد بيروت سيتوجه عبد اللهيان إلى دمشق أيضاً. وتأتي زيارة الوزير الإيراني في فترة تفاوض لبنان مع الأردن ومصر وسوريا، للحصول على الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية. كما تأتي على وقع ضغوط يمارسها حزب الله لتفعيل مسار تطبيع العلاقات مع دمشق، بعد مطالبة وزيري الصناعة والزراعة بضرورة العمل بالتنسيق مع سوريا، لتصريف المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية عبر الأراضي السورية. وحصل الوزيران على تفويض من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حول التنسيق مع السلطات السورية.عون والحوار مع العربالتقى عبد اللهيان برئيس الجمهورية ميشال عون. وفي اللقاء أبلغ عون الوزير الإيراني بـ"دعم لبنان للجهود التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتعزيز التقارب بينها وبين دول المنطقة، لاسيما العلاقات مع الدول العربية، من خلال الحوار القائم لهذه الغاية"، معتبراً أن "مثل هذا الحوار يمكن أن يقرب وجهات النظر حيال القضايا المختلف عليها". ونوّه عون بـ"التضامن الذي تبديه إيران مع لبنان في مواجهة أزماته، وبالمساعدات التي قدمتها بعد انفجار مرفأ بيروت"، محملاً الوزير اللهيان تحياته إلى الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي والشعب الإيراني الصديق، متمنيا لهم دوام التقدم.
من جهته، نقل عبد اللهيان إلى الرئيس عون تحيات الرئيس الإيراني، مجدِّداً "دعم بلاده الثابت للبنان، واستعداد الحكومة الإيرانية لتقديم كل المؤازرة في المجالات التي يحتاجها لبنان خصوصاً في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها". وقدم الوزير الإيراني لعون عرضاً لموقف بلاده من التطورات الإقليمية والدولية، ولأجواء المفاوضات التي تجريها طهران مع عدد من الدول العربية والأجنبية، والاقتراحات المتداولة لتحسينها وتطويرها. وكذلك ما يتعلق منها بالملف النووي.مع برّيبعدها، انتقل عبداللهيان إلى عين التينة، للقاء رئيس مجلس النواب نبيه برّي. وأشار بعد اللقاء إلى أن "ايران داعمة للبنان في هذه المرحلة"، لافتًا إلى أنه "كان هناك تشاطر في وجهات النظر مع برّي على ضرورة حل مشاكل المنطقة على يد أهلها". وقال: "قيمنا مع برّي ايجابيًا مفاوضات إيران والسعودية"، معتبرًا أن "وجود القوى الغريبة هو العامل الأساسي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة"، موضحًا: "تحدثنا بشكل مسهب مع برّي حول آخر تطورات الملف الافغاني". وجدد عبداللهيان التأكيد على وقوف إيران إلى جانب لبنان "من أجل مساعدته للتغلب على كل المشكلات".وميقاتيكذلك التقى عبد اللهيان برئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وغادر بعد اللقاء من دون الإدلاء بأي تصريح. فيما تشير المعلومات إلى أن الجو كان هادئاً بين الطرفين وودياً، رغم كلام ميقاتي قبل فترة عن أنه حزين لدخول النفط الإيراني إلى لبنان واختراق السيادة. وقال ميقاتي لعبد اللهيان إنه سعيد للقاء معه.وأشار ميقاتي، إلى أن "لبنان بأمس الحاجة اليوم، وأكثر من اي وقت مضى غلى تعزيز ثقة اللبنانيين بالدولة ومؤسساتها، من خلال علاقات طبيعية بين الدول تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في ما بينها بما يخدم تطلعات شعوبها"، مشددًا على أن "لبنان يرحب بأي جهد من الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي، طالما يندرج في سياق مساعدته في الحفاظ على منطق الدولة ومؤسساتها الدستورية ودورها في الحماية والرعاية وتقوية قواها الشرعية الامنية والعسكرية". ورحّب ميقاتي باسم الحكومة اللبنانية بـ"المناخات والأجواء الإيجابية التي سادت جولات الحوار بين ايران والمملكة العربية السعودية والتي استضافتها دولة العراق الشقيق"، مؤكداً أن "التلاقي والحوار بين دول الجوار العربي والإسلامي هو قدر شعوب هذه المنطقة الطامحة إلى العيش بسلام وأخوة".مؤتمر صحافيوالتقى عبد اللهيان وزير الخارجية عبد الله بوحبيب وقال في مؤتمر صحافي مشترك إن "ايران مستعدة لتقديم كل أوجه الدعم إلى لبنان لمساعدته على تجاوز المرحلة العصيبة التي يعاني منها راهنا"، مذكراً بأن "الشركات الإيرانية مستعدة خلال 18 شهراً لبناء معملين لإنتاج الطاقة الكهربائية بقوة ألف ميغاوات في بيروت والجنوب". ولفت عبد اللهيان إلى أنه "توافقنا حول انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، وملف العلاقات السياحية والاقتصادية مازال مفتوحا أمام الجانبين".
ورأى عبد اللهيان أنه "لا بد من استحضار الشهداء القادة، ونستذكر الشهيد عماد مغنية والشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ونعتبر هؤلاء الشهداء خطوا بدمائهم طريق محور المقاومة في لبنان والعراق وايران، ونثمن الدور الكبير الذي يقوم لبنان في مواجهة العدو الصهيوني، ونعلن ذلك بصوت عال من بيروت: نحن لا نعترف إلا ببلد واحد اسمه فلسطين وعاصمته القدس الشريف".
من جانبه عبّر وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، عن تمنيات لبنان بنجاح إيران في مفاوضاتها مع المملكة العربية السعودية ومع دول الخمسة زائد واحد. "كسر الحصار"وكان عبد اللهيان قد وصل ليل الأربعاء الخميس إلى لبنان، وكان في استقباله سفير إيران محمد جلال فيروزنيا، ووفد من حركة "أمل"، يضم النائب أيوب حميد ممثلاً الرئيس نبيه برّي، وعضو المكتب السياسي في الحركة الدكتور طلال حاطوم ممثلاً القيادة، ووفد من "حزب الله" يمثل الأمين العام للحزب، يضم النائبين ابراهيم الموسوي وحسن عز الدين والوزير السابق محمود قماطي، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية عبير العلي ووفد من علماء الدين.
وألقى عبد اللهيان كلمة هنأ فيها "الشعب اللبناني الشقيق لمناسبة تأليف الحكومة الجديدة"، وقال: "أود في هذه المناسبة أن أنقل التحيات العطرة والخالصة من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة السيد إبراهيم رئيسي الى الشعب اللبناني العزيز والمقاومة الباسلة وإلى الحكومة اللبنانية الشقيقة". أضاف: "أود في هذه الزيارة الرسمية إلى لبنان الشقيق أن أعلن موقفاً صريحاً وحازماً بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكما كانت، ستبقى دائماً تقف بكل حزم وقوة إلى جانب الجمهورية اللبنانية الشقيقة، من أجل كسر الحصار الظالم الذي يتعرض له في مثل هذه المرحلة الحساسة من تاريخه، ولن تبخل بأي أمر في مجال مساعدة لبنان ومؤازرته في حال طلب أي مساعدة تقدم في هذا الإطار". وختم: "إننا على ثقة تامة بأنه كما تمكن الشعب اللبناني الشريف من تخطي المراحل الصعبة التي مر بها، فإنه بإذن الله سيتمكن في هذه المرحلة أيضاً من تجاوز الصعوبات التي يعانيها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة