لسنوات، شكّلت شركة كهرباء جبيل محط أنظار اللبنانيين لجهة تأمينها الكهرباء من دون انقطاع، بصرف النظر عن التفاصيل الأخرى المتعلقة بالكلفة وزواريب عقود الامتياز وما إلى ذلك. فالحاجة إلى الكهرباء أقوى من التفاصيل الأخرى.
لكن اشتداد وطأة الأزمة، وتحديداً في شقّها المتعلّق بتأمين المازوت وأكلاف التشغيل والصيانة، أصاب الشركة وأوصلها إلى الإعلان عن أنها "ستضطرّ في الأيام المقبلة ولمدّة زمنيّة محدودة، لوضع برنامج جديد للتقنين اليومي، للتخفيف من عبء الفاتورة المقبلة، وإعطاء الوقت الكافي لذوي الدّخل المحدود لتركيب العدّادات بقدرة 5 أو 10 أمبير، ليقوموا هُم بالتقنين الذاتي".وأضافت في بيان لها، أن "بإمكان المواطنين إطفاء "الديجنكتور" عدّة ساعات بالنهار، لأنّ كلّ تقنين لساعتين يوفرّ تقريباً 10 بالمئة". وأكّدت أنّ "من واجبنا قبض فواتيرنا بالكامل 100 بالمئة، لنتمكّن من المثابرة بتقديم أفضل الخدمات".
لكن اشتداد وطأة الأزمة، وتحديداً في شقّها المتعلّق بتأمين المازوت وأكلاف التشغيل والصيانة، أصاب الشركة وأوصلها إلى الإعلان عن أنها "ستضطرّ في الأيام المقبلة ولمدّة زمنيّة محدودة، لوضع برنامج جديد للتقنين اليومي، للتخفيف من عبء الفاتورة المقبلة، وإعطاء الوقت الكافي لذوي الدّخل المحدود لتركيب العدّادات بقدرة 5 أو 10 أمبير، ليقوموا هُم بالتقنين الذاتي".وأضافت في بيان لها، أن "بإمكان المواطنين إطفاء "الديجنكتور" عدّة ساعات بالنهار، لأنّ كلّ تقنين لساعتين يوفرّ تقريباً 10 بالمئة". وأكّدت أنّ "من واجبنا قبض فواتيرنا بالكامل 100 بالمئة، لنتمكّن من المثابرة بتقديم أفضل الخدمات".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية