لم تستطع مؤسسة كهرباء لبنان حتى الساعة، وضع حدٍّ للتقنين المتواصل، الذي يصل أحياناً إلى حد الانقطاع التام. وهذا الأمر يشجّع مع انهيار الوضع الاقتصادي والاجتماعي، على سلسلة من الممارسات السلبية بحق المؤسسة وممتلكاتها، ومنها محطات التوزيع وأسلاك الكهرباء التي تُقطَع وتُسرَق بهدف بيعها، وهي حوادث ترتفع وتيرتها في مختلف المناطق.وقد أعلنت المؤسسة أنها "تتابع الأشغال اللازمة لإعادة وضع الخطوط في الخدمة الفعلية فور إنجاز أعمال إعادة التأهيل والصيانة". وأوضحت المؤسسة في بيان لها، خريطة الاعتداءات الأخيرة ونتائجها، وأشارت إلى أن "أعمال السرقة طاولت خطوط التوتر العالي بعلبك - ديرنبوح 220 ك.ف.أ والهرمل - القبيات 66 ك.ف.أ، في منطقة جرود الهرمل، وطاولت قوائم الأبراج الداعمة لها مما أدى الى سقوط أحد أبراج التوتر العالي 220 ك.ف.أ، إضافة الى نواقل الكهرباء العائدة لهذين الخطين، الأمر الذي أدى إلى حصر تغذية محطتي اللبوة والهرمل من مصدر محطة بعلبك فقط.
وأكدت المؤسسة أن "هذه الاعتداءات والسرقات ما زالت مستمرة لتاريخه رغم المراسلات العديدة للجهات المعنية من دون أن يؤدي ذلك إلى التمكن من وقفها". وأضافت أن "هذه السرقات أدت وما زالت تؤدي إلى خسائر جسيمة على الصعيد المادي وكذلك على صعيد سلامة الاستثمار واستقرار الشبكة الكهربائية".
وأكدت المؤسسة أن "هذه الاعتداءات والسرقات ما زالت مستمرة لتاريخه رغم المراسلات العديدة للجهات المعنية من دون أن يؤدي ذلك إلى التمكن من وقفها". وأضافت أن "هذه السرقات أدت وما زالت تؤدي إلى خسائر جسيمة على الصعيد المادي وكذلك على صعيد سلامة الاستثمار واستقرار الشبكة الكهربائية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية