تعرضت نجمة البوب شاكيرا لاعتداء عشوائي من خنزيرين بريين بينما كانت تتنزه مع نجلها ذي الثمانية أعوام بإحدى حدائق مدينة برشلونة الإسبانية.
وقالت المغنية الكولومبية المنحدرة من أصول لبنانية، أن الخنزيرين هاجماها قبل أن يمسكا بحقيبتها وينسحبا داخل الغابة، علماً أنها نشرت القصة الغريبة عبر حسابها الرسمي في "انستغرام".وأمسكت شاكيرا بالحقيبة التي قُطعت وأظهرتها أمام الكاميرا، وقالت: "أنظروا كيف ترك الخنزيران البريان اللذان هاجماني حقيبتي". وأضافت: "لقد أخذوا حقيبتي في الغابة وكان بها الهاتف، لقد دمروا كل شيء".ثم استدارت إلى نجلها، وهو ابن مدافع نادي برشلونة جيرار بيكيه، وقالت: "ميلان، قل الحقيقة، وأخبرهم كيف وقفت والدتك أمام الخنزيرين".
وتعد شاكيرا آخر من تعرض لاعتداء من الخنازير الوحشية التي بدأت منذ مدة تغزو العاصمة الكتالونية، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". ففي العام 2016، تلقت الشرطة الإسبانية 1187 مكالمة للإبلاغ عن هجمات لخنازير برية تهاجم الكلاب، وتنهب أكل القطط، وتعطل حركة المرور وتهاجم السيارات في المدينة.وفي العام 2013، حاول ضابط شرطة أن يتصدى للمشكلة بنفسه، إذ أطلق النار من مسدسه على خنزير بري لكن الطلقة أصابت زميله.وتحمل الخنازير البرية أنواعاً متعددة من الأمراض، وتصنف ضمن أكثر حيوانات العالم الساعية لغزو بيئات آخرى، وهي تستطيع العيش في أي ظروف. لكن هناك تزايداً في انجذاب الحيوانات إلى المدن، حيث تعيش على القاذورات التي يتركها الإنسان.وهنا، زاد عدد هذا النوع من الحيوانات بصورة كبيرة في أوروبا، حيث تشير أحدث التقديرات حاليا إلى تجاوزها حاجز عشرة مليون في القارة. وبسبب زيادة عدوانية الحيوانات الغازية، والضوضاء التي تسببها، فإن العديد من المدن اعتمد عدة استراتيجيات لتقليل أعدادها.وقتل الصيادون في المناطق الحضرية الآلاف من هذه الحيوانات، إلا أن المشكلة تبقى قائمة. وأثار قتل ضباط شرطة في إيطاليا، العام الماضي، خنزيراً برياً غضباً، إثر استهدافهم له بالأسهم المهدئة ثم حقنه بمواد قاتلة بعدما تسلل إلى منطقة لعب أطفال.
وقالت المغنية الكولومبية المنحدرة من أصول لبنانية، أن الخنزيرين هاجماها قبل أن يمسكا بحقيبتها وينسحبا داخل الغابة، علماً أنها نشرت القصة الغريبة عبر حسابها الرسمي في "انستغرام".وأمسكت شاكيرا بالحقيبة التي قُطعت وأظهرتها أمام الكاميرا، وقالت: "أنظروا كيف ترك الخنزيران البريان اللذان هاجماني حقيبتي". وأضافت: "لقد أخذوا حقيبتي في الغابة وكان بها الهاتف، لقد دمروا كل شيء".ثم استدارت إلى نجلها، وهو ابن مدافع نادي برشلونة جيرار بيكيه، وقالت: "ميلان، قل الحقيقة، وأخبرهم كيف وقفت والدتك أمام الخنزيرين".
وتعد شاكيرا آخر من تعرض لاعتداء من الخنازير الوحشية التي بدأت منذ مدة تغزو العاصمة الكتالونية، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". ففي العام 2016، تلقت الشرطة الإسبانية 1187 مكالمة للإبلاغ عن هجمات لخنازير برية تهاجم الكلاب، وتنهب أكل القطط، وتعطل حركة المرور وتهاجم السيارات في المدينة.وفي العام 2013، حاول ضابط شرطة أن يتصدى للمشكلة بنفسه، إذ أطلق النار من مسدسه على خنزير بري لكن الطلقة أصابت زميله.وتحمل الخنازير البرية أنواعاً متعددة من الأمراض، وتصنف ضمن أكثر حيوانات العالم الساعية لغزو بيئات آخرى، وهي تستطيع العيش في أي ظروف. لكن هناك تزايداً في انجذاب الحيوانات إلى المدن، حيث تعيش على القاذورات التي يتركها الإنسان.وهنا، زاد عدد هذا النوع من الحيوانات بصورة كبيرة في أوروبا، حيث تشير أحدث التقديرات حاليا إلى تجاوزها حاجز عشرة مليون في القارة. وبسبب زيادة عدوانية الحيوانات الغازية، والضوضاء التي تسببها، فإن العديد من المدن اعتمد عدة استراتيجيات لتقليل أعدادها.وقتل الصيادون في المناطق الحضرية الآلاف من هذه الحيوانات، إلا أن المشكلة تبقى قائمة. وأثار قتل ضباط شرطة في إيطاليا، العام الماضي، خنزيراً برياً غضباً، إثر استهدافهم له بالأسهم المهدئة ثم حقنه بمواد قاتلة بعدما تسلل إلى منطقة لعب أطفال.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية