تطرح وكالة "فرانس برس" للمرة الأولى نحو 200 صورة من أرشيفها للبيع في مزاد علني يقام الأحد، التُقطت في المرحلة الممتدة من تأسيسها العام 1944 إلى أواخر تسعينيات القرن العشرين، بعضها يخلّد لحظات لمشاهير بارزين من أمثال تشي غيفارا ونلسون مانديلا ومارتن لوثر كينغ ومحمد علي ودالي.
وأُطلق على المزاد عنوان "السنوات الفضية"، نسبة إلى استخدام الفضة في مراحل عملية التصوير، قبل حلول العصر الرقمي. وتتولى دار "ديغار" الإشراف على الحدث الذي تُنقل وقائعه مباشرة على موقع "ديغار.كوم" الإلكتروني بواسطة منصة "دروو" الفرنسية ومنصة "آرتسي.نت" الأميركية.وتوثق اللقطات المطروحة للبيع لحظات تاريخية ومشاهد من الحياة اليومية وحوادث، وبينها صور اكتسبت شهرة واسعة، اختيرت من الأرشيف الممتد إلى العام 1998 الذي اعتمدت فيه وكالة "فرانس برس" آلات التصوير الرقمية بصورة كاملة.(الفنان لويس أرمسترونغ عازفاً لأحد الأطفال في كواليس كباريه للجاز في نيويورك - 1947 - فرانس برس)ويشكّل المزاد فرصة لعشاق التصوير للحصول على لقطات فريدة توثق محطات مهمة، وهي صور كانت حكراً من قبل على وسائل الإعلام الدولية الكبرى، حسبما أفادت الوكالة في بيان.واختيرت المعروضات من ضمن مجموعة تضم أكثر من ستة ملايين صورة فضية، بينها 350 ألف صورة على ألواح زجاجية، تحتفظ بها الوكالة في مقرها بباريس. وتولى فريق من الاختصاصيين وخبراء التوثيق إجراء جردة جزئية لهذه المجموعة، وشرع في رقمنتها، اعتباراً من مطلع القرن الحادي والعشرين.وقالت مديرة التصوير في "فرانس برس" مارييل أود، أن بعض هذه المختارات "صنع الأحداث خلال القرن الفائت، واكتسب شهرة واسعة، في حين أن بعضها الآخر ينطوي على مفاجآت تصويرية حقيقية، ويُظهر رؤية مؤلفين فعلية، إلا أنها كلها تمثل لحظة تاريخية".والمواضيع التي تتناولها المجموعة متنوعة، إذ تخلّد مثلاً تحرير باريس العام 1944، بقدر ما ترصد مشاهد من الحياة اليومية على ضفاف نهر السين أو في كوني آيلاند في نيويورك، وتضم لقطات من الحروب، لكنّ منها ما يضم الفنانين والمشاهير، مثل صورة للرسام الإسباني سالفادور دالي في حديقة "فنسان" للحيوانات في باريس.ومن نتاج عدسات وكالة "فرانس برس"، المطروح في المزاد، ما يتعلق بحوادث أمنية كمصرع المجرم الخطر جاك مسرين برصاص الشرطة الفرنسية، ومن ميادين الرياضة مثلاً الملاكم محمد علي، أو سائق الفورمولا واحد أيرتون سينا عند انطلاق السباق الأخير الذي قُتل خلاله بحادث.(الفنان سالفادور دالي خلال رسمه وحيد القرن في حديقة حيوانات "فانسان" الفرنسية - 1955 - فرانس برس)وفي التشكيلة الفوتوغرافية صور تاريخية اكتسبت طابعاً رمزياً، ومنها لجثة تشي غيفارا بعدما قتله الجيش البوليفي العام 1967، ولنلسون مانديلا رافعاً قبضته بعد إطلاق سراحه العام 1990، ولمارتن لوثر كينغ يوم خطابه الشهير "لدي حلم" العام 1963، أو للزعيمين، الفرنسي فرنسوا ميتران، والألماني هلموت كول جنباً إلى جنب العام 1984 في فردان شرقيّ فرنسا، التي كانت مسرحاً لمعركة بين جيشَي البلدين خلال الحرب العالمية الأولى.وستكون الصور معروضة في نادي "وي آر" حيث يقام المزاد، بالإضافة إلى موقعين آخرين هما قاعة "فش آي" وغاليري "75 فوبور"، وتنطلق المزايدة عليها من أسعار تراوح بين 300 و1500 يورو. وسيحصل المشترون على "إصدار خاص" على ورق الباريتا أو ورق طباعة الكروموغينيك، مع ختم وكالة "فرانس برس" وشهادة الأصالة. وسيُضم ريع المزاد إلى إيرادات الوكالة، وستُخصص هذه المبالغ أساساً لرقمنة مجموعة الصور الفوتوغرافية.(المغني جوني هاليدي على مسرح "قصر الرياضة" في باريس - نوفمبر 1967 - فرانس برس)وتتميز المجموعة بأنها تظهر أن لدى المصورين "نظرة مؤلف"، كما في صور إريك شواب الذي عمل في "فرانس برس" بين العامين 1944 و1950، وكان من أوائل الذين اكتشفوا الرعب النازي في لحظة تحرير المعسكرات، قبل أن تنتقل عدسته لاحقاً إلى نيويورك، لتصوّر سكانها وملاهيها وعازفي الجاز فيها.ورأت مارييل أود ضرورة "إحياء هذا الإرث"، ملاحظة أن "الصور باتت تهمّ عدداً متزايداً من هواة الجمع". واعتبرت أن عرضها بهذه الطريقة "يتيح أيضاً للجمهور التعرّف إلى الجودة العالية والغنى في إنتاج صور الوكالة".يذكر أن "فرانس برس" واحدة من وكالات الأنباء الكبرى في العالم، وتنتج خصوصاً نصوصاً وصوراً وفيديوهات ورسوماً بيانية ومنتجات إعلامية أخرى تُنشر في وسائل الإعلام في كل القارات. كذلك تنشر الوكالة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر كتاب صور عنوانه "الجائحة: ما عشناه" عن دار "ليزارين"، يتناول الأزمة الصحية في العالم.
وأُطلق على المزاد عنوان "السنوات الفضية"، نسبة إلى استخدام الفضة في مراحل عملية التصوير، قبل حلول العصر الرقمي. وتتولى دار "ديغار" الإشراف على الحدث الذي تُنقل وقائعه مباشرة على موقع "ديغار.كوم" الإلكتروني بواسطة منصة "دروو" الفرنسية ومنصة "آرتسي.نت" الأميركية.وتوثق اللقطات المطروحة للبيع لحظات تاريخية ومشاهد من الحياة اليومية وحوادث، وبينها صور اكتسبت شهرة واسعة، اختيرت من الأرشيف الممتد إلى العام 1998 الذي اعتمدت فيه وكالة "فرانس برس" آلات التصوير الرقمية بصورة كاملة.(الفنان لويس أرمسترونغ عازفاً لأحد الأطفال في كواليس كباريه للجاز في نيويورك - 1947 - فرانس برس)ويشكّل المزاد فرصة لعشاق التصوير للحصول على لقطات فريدة توثق محطات مهمة، وهي صور كانت حكراً من قبل على وسائل الإعلام الدولية الكبرى، حسبما أفادت الوكالة في بيان.واختيرت المعروضات من ضمن مجموعة تضم أكثر من ستة ملايين صورة فضية، بينها 350 ألف صورة على ألواح زجاجية، تحتفظ بها الوكالة في مقرها بباريس. وتولى فريق من الاختصاصيين وخبراء التوثيق إجراء جردة جزئية لهذه المجموعة، وشرع في رقمنتها، اعتباراً من مطلع القرن الحادي والعشرين.وقالت مديرة التصوير في "فرانس برس" مارييل أود، أن بعض هذه المختارات "صنع الأحداث خلال القرن الفائت، واكتسب شهرة واسعة، في حين أن بعضها الآخر ينطوي على مفاجآت تصويرية حقيقية، ويُظهر رؤية مؤلفين فعلية، إلا أنها كلها تمثل لحظة تاريخية".والمواضيع التي تتناولها المجموعة متنوعة، إذ تخلّد مثلاً تحرير باريس العام 1944، بقدر ما ترصد مشاهد من الحياة اليومية على ضفاف نهر السين أو في كوني آيلاند في نيويورك، وتضم لقطات من الحروب، لكنّ منها ما يضم الفنانين والمشاهير، مثل صورة للرسام الإسباني سالفادور دالي في حديقة "فنسان" للحيوانات في باريس.ومن نتاج عدسات وكالة "فرانس برس"، المطروح في المزاد، ما يتعلق بحوادث أمنية كمصرع المجرم الخطر جاك مسرين برصاص الشرطة الفرنسية، ومن ميادين الرياضة مثلاً الملاكم محمد علي، أو سائق الفورمولا واحد أيرتون سينا عند انطلاق السباق الأخير الذي قُتل خلاله بحادث.(الفنان سالفادور دالي خلال رسمه وحيد القرن في حديقة حيوانات "فانسان" الفرنسية - 1955 - فرانس برس)وفي التشكيلة الفوتوغرافية صور تاريخية اكتسبت طابعاً رمزياً، ومنها لجثة تشي غيفارا بعدما قتله الجيش البوليفي العام 1967، ولنلسون مانديلا رافعاً قبضته بعد إطلاق سراحه العام 1990، ولمارتن لوثر كينغ يوم خطابه الشهير "لدي حلم" العام 1963، أو للزعيمين، الفرنسي فرنسوا ميتران، والألماني هلموت كول جنباً إلى جنب العام 1984 في فردان شرقيّ فرنسا، التي كانت مسرحاً لمعركة بين جيشَي البلدين خلال الحرب العالمية الأولى.وستكون الصور معروضة في نادي "وي آر" حيث يقام المزاد، بالإضافة إلى موقعين آخرين هما قاعة "فش آي" وغاليري "75 فوبور"، وتنطلق المزايدة عليها من أسعار تراوح بين 300 و1500 يورو. وسيحصل المشترون على "إصدار خاص" على ورق الباريتا أو ورق طباعة الكروموغينيك، مع ختم وكالة "فرانس برس" وشهادة الأصالة. وسيُضم ريع المزاد إلى إيرادات الوكالة، وستُخصص هذه المبالغ أساساً لرقمنة مجموعة الصور الفوتوغرافية.(المغني جوني هاليدي على مسرح "قصر الرياضة" في باريس - نوفمبر 1967 - فرانس برس)وتتميز المجموعة بأنها تظهر أن لدى المصورين "نظرة مؤلف"، كما في صور إريك شواب الذي عمل في "فرانس برس" بين العامين 1944 و1950، وكان من أوائل الذين اكتشفوا الرعب النازي في لحظة تحرير المعسكرات، قبل أن تنتقل عدسته لاحقاً إلى نيويورك، لتصوّر سكانها وملاهيها وعازفي الجاز فيها.ورأت مارييل أود ضرورة "إحياء هذا الإرث"، ملاحظة أن "الصور باتت تهمّ عدداً متزايداً من هواة الجمع". واعتبرت أن عرضها بهذه الطريقة "يتيح أيضاً للجمهور التعرّف إلى الجودة العالية والغنى في إنتاج صور الوكالة".يذكر أن "فرانس برس" واحدة من وكالات الأنباء الكبرى في العالم، وتنتج خصوصاً نصوصاً وصوراً وفيديوهات ورسوماً بيانية ومنتجات إعلامية أخرى تُنشر في وسائل الإعلام في كل القارات. كذلك تنشر الوكالة، في 7 تشرين الأول/أكتوبر كتاب صور عنوانه "الجائحة: ما عشناه" عن دار "ليزارين"، يتناول الأزمة الصحية في العالم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية