2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المتفرقات

أردوغان وبوتين تفاهما على تقاسم النفوذ في سوريا؟

وك

وكالات

02 تشرين الاول 2021

أردوغان وبوتين تفاهما على تقاسم النفوذ  في سوريا؟
إعلان

رأت صحيفة "فزغلياد" الروسية أن النتيجة الأهم لاجتماع الرئيسين فلاديمر بوتين ورجب طيب أردوغان في سوتشي الروسية، لوحظت على أرض سوريا.
وقالت الصحيفة: "ما إن غادر سوتشي بعد محادثات مع بوتين، حتى انتقد الرئيس التركي واشنطن. لم يكتفِ أردوغان بمطالبة الولايات المتحدة بتحرير الأراضي السورية من قواتها، إنما وأطلق على أحد مساعدي بايدن الرئيسيين اسم مخرج الإرهابيين". أما مع بوتين، بحسب أردوغان، فهناك "وحدة في جميع القضايا تقريباً".
وقال الخبير في شؤون الشرق الأوسط ستانيسلاف تاراسوف إن أنقرة ليست شريكاً سهلاً"، لكن تعاوننا الثنائي مستمر، و"إذا توصلنا إلى اتفاقيات ما، فمن المؤكد أنها تُنفذ". ولكن، يتزايد الانتقاد لأردوغان داخل تركيا بسبب هشاشة النظام المالي في البلاد، بحسب الصحيفة. يدين كثيرون السلطات لتوريط تركيا في أربع حروب في وقت واحد: في سوريا وليبيا والعراق والحرب الأهلية في أراضيها الجنوبية الشرقية. على هذه الخلفية، يحتاج أردوغان إلى استعراض النجاح في سياسته الخارجية.
وهذا السبب في أن الاجتماع في سوتشي كان مهماً في المقام الأول بالنسبة للجانب التركي، بل مهمة واقعة انعقاده بحد ذاتها، بحسب تاراسوف. وهذا يفسر حقيقة عدم الإعلان عن أي قرارات مهمة عقب الاجتماع. كان الزعيم التركي، ببساطة، في حاجة إلى وقوف موسكو معه. وسبب تحول أردوغان نحو موسكو هو سلوك الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يتجاهل عملياً الزعيم التركي.
وقال تارساوف إن دعم الولايات المتحدة كان يمنح أنقرة في وقت سابق، حججاً لتعزيز موقفها في المحادثات مع موسكو. وكان من الواضح لموسكو أن الأميركيين يقفون وراء طروحات أردوغان. لكن بايدن تخلى هذه المرة عن هذه "الدسيسة" وترك أردوغان بمفرده مع بوتين.
وأضاف تاراسوف أن الزعيمين توصلا إلى قرار واحد على الأقل -بشأن سوريا- على الرغم من أنهما لم يعلناه. "فور اجتماع بوتين مع أردوغان، بدأت الوحدات التركية في الانسحاب من إدلب، وهي آلاف من الجنود والعديد من المركبات المدرعة".
من جهتها رأت صحيفة "أوراسيا ديلي" الروسية أن لقاء بوتين مع أردوغان تميز بكونه جرى على خلفية تعقيد العلاقات بين أنقرة وواشنطن.
وقال خبير "نادي فالداي" فرهاد إبراهيموف إن أردوغان نفسه، أشار من منصة الأمم المتحدة، إلى أن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة في عهد الرئيس بايدن وصلت إلى أدنى مستوياتها. وأضاف "أرسل أردوغان، في اجتماعه مع بوتين، إشارة إلى الغرب مفادها أن أنقرة مستقلة تماماً في هذا الشأن ولن تناقش قضاياها الأمنية مع الأميركيين".
ورأى أن العلاقات بين موسكو وأنقرة بشكل عام إيجابية. وفي الوقت نفسه، هناك تناقضات، الرئيسان مستعدان لمناقشتها وتبادل الآراء حولها.
وقال: "العقبة الرئيسية هي سوريا. ففي إدلب، تقوم قوات بشار الأسد بالتضييق على القوات الموالية لتركيا، وهذا بطبيعة الحال لا يناسب أردوغان. لهذا، جاء إلى روسيا، بحيث يحاول الرئيس بوتين بدوره الضغط على الأسد".
يميل الجانب التركي نحو مذكرة تفاهم تنطوي على تقسيم سوريا افتراضياً إلى مناطق نفوذ بين روسيا وإيران وتركيا. على أن يأخذ كل طرف على عاتقه التزامات معينة، وفي حالة تركيا، تتعهد أنقرة بخفض عدد قوات معارضة الأسد التابعة لها. لكنهم في دمشق، يرون أن تركيا لا تكتفي بعدم فعل ذلك إطلاقاً، بل على العكس من ذلك، تزيد من نفوذهم. في الواقع، هذا الجانب هو الأصعب والأكثر تناقضاً في العلاقات الروسية التركية في إطار المشكلة السورية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة