على هامش افتتاح معرض "إكسبو الأرض" في دبي بعروضه المذهلة، قارن مغردون في مواقع التواصل، بين بيروت، المدينة التي كانت منارة الشرق والوجهة الثقافية والسياحية الأولى، وبين دبي التي كانت، في عز ازدهار بيروت، عبارة عن مدينة صغيرة مغمورة تحيط بها الصحاري.
بالطبع، كان أكثر ما لفت المغردين، العتمة التي تسيطر على بيروت إثر الأزمة الكهربائية التي يعانيها لبنان، ثم البنى التحتية والازدهار الاقتصادي الذي تنعم به دبي بفعل السياسة العامة التي اعتمدها حكّامها ورآها اللبنانيون ناجحة.
بعروض ضوئية مذهلة، افتُتِح #اكسبو الأرض في #دبي أما لؤلؤة المتوسط #بيروت المدينة التي تمنى #امير_دبي ذات يوم أن يرى إمارته مثلها، فهي غارقة في عهود الظلام والفجور#لبنان #الكهرباء #المحروقات #الدولار #الظلمة pic.twitter.com/84OgWtxJyY
— Ahmad Al-Khatib (@alkhatib_ahmad1) October 1, 2021
لم يغب عن المغردين طبعاً الاستغلال السياسي للحدث، حيث تراشق كل فريق سياسي في لبنان، بالتهم وتحميل "الآخر" مسؤولية ما وصل إليه حال بيروت. بعضهم ترحم على الرئيس رفيق الحريري، معتبرين أن عهده كان عهد ازدهار بيروت ورخائها، في حين صوّب آخرون التهم باتجاه "حزب الله" وسياساته ومغامراته وسيطرته على البلد، التي أوصلت إلى الانهيار ومعاداة كل الدول الصديقة للبنان، في حين شجع مغردون على انتخاب "القوات اللبنانية" لتصبح بيروت مثل دبي.
هذه دبي وليست بيروت ولتصير بيروت متل دبي انتخب صح انتخب #قوات pic.twitter.com/ZxuCE9dg5E
— Ibrahim azzi (@Ibrahimazzi2) October 1, 2021
بالطبع، كان لمحور الممانعة كلمته في ما يجري. هؤلاء أيضاً قارنوا بين بيروت ودبي، إنما على طريقتهم الخاصة، ناشرين صور الأعلام الاسرائيلية في دبي، مصوّبين على تطبيعها مع العدو الإسرائيلي، في حين أن بيروت كانت تشهد بالأمس إسقاط مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان.
بيروت الليلة ✌
بالطبع، كان أكثر ما لفت المغردين، العتمة التي تسيطر على بيروت إثر الأزمة الكهربائية التي يعانيها لبنان، ثم البنى التحتية والازدهار الاقتصادي الذي تنعم به دبي بفعل السياسة العامة التي اعتمدها حكّامها ورآها اللبنانيون ناجحة.
بعروض ضوئية مذهلة، افتُتِح #اكسبو الأرض في #دبي أما لؤلؤة المتوسط #بيروت المدينة التي تمنى #امير_دبي ذات يوم أن يرى إمارته مثلها، فهي غارقة في عهود الظلام والفجور#لبنان #الكهرباء #المحروقات #الدولار #الظلمة pic.twitter.com/84OgWtxJyY
— Ahmad Al-Khatib (@alkhatib_ahmad1) October 1, 2021
لم يغب عن المغردين طبعاً الاستغلال السياسي للحدث، حيث تراشق كل فريق سياسي في لبنان، بالتهم وتحميل "الآخر" مسؤولية ما وصل إليه حال بيروت. بعضهم ترحم على الرئيس رفيق الحريري، معتبرين أن عهده كان عهد ازدهار بيروت ورخائها، في حين صوّب آخرون التهم باتجاه "حزب الله" وسياساته ومغامراته وسيطرته على البلد، التي أوصلت إلى الانهيار ومعاداة كل الدول الصديقة للبنان، في حين شجع مغردون على انتخاب "القوات اللبنانية" لتصبح بيروت مثل دبي.
هذه دبي وليست بيروت ولتصير بيروت متل دبي انتخب صح انتخب #قوات pic.twitter.com/ZxuCE9dg5E
— Ibrahim azzi (@Ibrahimazzi2) October 1, 2021
بالطبع، كان لمحور الممانعة كلمته في ما يجري. هؤلاء أيضاً قارنوا بين بيروت ودبي، إنما على طريقتهم الخاصة، ناشرين صور الأعلام الاسرائيلية في دبي، مصوّبين على تطبيعها مع العدو الإسرائيلي، في حين أن بيروت كانت تشهد بالأمس إسقاط مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان.
بيروت الليلة ✌
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية