منذ تاريخ انفجار مرفأ بيروت يوم 4 آب 2020 وحتّى اليوم، ما زالت إهراءات القمح المُدمّرة على حالها داخل المرفأ، وقد بقيت شاهدة على هول الكارثة التي أصابت بيروت جراء الانفجار الهائل.
وإلى الآن، فإنّه ما من خطوات اتخذت لإزالة الاهراءات التي تعتبرُ غير صالحة أبداً لاعادة التأهيل خصوصاً أنّ جزءاً كبيراً منها تحول إلى رُكام.
ومؤخراً، اظهرت صور من داخل مرفأ بيروت حصول فراغات بين أعمدة الإهراءات، الأمر الذي يُنذر بانهيارها بشكل كامل مع الوقت.
كذلك، تسودُ مخاوف من أن تساهم الأمطار في الأيام المقبلة في انجراف التربة أكثر تحت الاهراءات، ما يؤدي إلى زيادة الفراغات بين الأعمدة المُدمّرة.
مواضيع ذات صلة
الدكتور سمير نصر إطلع على منظومة طرابلس الكبرى: تشكل الأوكسجين للبنان والمنطقة
بالفيديو: اشتداد المواجهات بين قوى الامن والمحتجين في بيروت.. وسقوط جرحى
ميقاتي يتمنى من منظمة الصحة العالمية تعزيز القطاع الاستشفائي
وقفة تضامنية لجهاز الطوارئ والاغاثة وفوج الاطفاء في طرابلس في ذكرى 4 آب
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية