2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل تفجيرات في عيناثا وعيترون.. والقصف يطال بلدات جنوبية عديدة   •   الجيش يتلف نحو 9700 متر مربع من مادة الماريجوانا في البقاع   •   بالفيديو: مسيّرة إسرائيلية بين المباني   •   قداسة البابا يستعد لزيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو   •   رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •   المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية متوقفة عند التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح   •  
المتفرقات

الائتلاف السوري: روسيا قتلت عشرات الآلاف وهجّرت الملايين

وك

وكالات

30 ايلول 2021

الائتلاف السوري: روسيا قتلت عشرات الآلاف وهجّرت الملايين
إعلان

في الذكرة السادسة للتدخل الروسي في سوريا في 30 أيلول/سبتمبر عام 2015، قال الائتلاف السوري المعارض إن "العدوان الوحشي الذي شنته روسيا أدى إلى تهجير ونزوح الملايين، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف"، إضافة إلى "الدمار والخراب اللذين غطيا المدن والقرى السورية".
ووصف الائتلاف السوري في بيان الخميس، روسيا بأنها "قوة احتلال تتحمل المسؤولية القانونية عن كل جرائمها"، مشيراً إلى أن "الجريمة الأخيرة التي ارتكبتها الطائرات الروسية في ريف عفرين قبل أيام قليلة، جاءت لتذكر الجميع بما ترتكبه في بلدنا من مختلف أشكال جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما فيها استهداف المدارس والمشافي والمساجد والأسواق، ما أسفر عن عشرات الآلاف من القتلى والمصابين وتهجير الملايين".وأضاف البيان أن "التاريخ يؤكد أن الفشل فقط هو ما تصل إليه التدخلات العسكرية التي تأتي ضد إرادة ومصالح الشعوب، وأن الأثمان غالباً ما تكون باهظة على جميع الأطراف". وحمّل الائتلاف الدول الفاعلة المسؤولية "تجاه ما ترتكبه روسيا من جرائم بحق الشعب السوري"، وطالب ب"فرض آليات مناسبة لوقف دورها الإجرامي والمعطل".وفي السياق، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الخميس، تقريرها السنوي السادس عن انتهاكات القوات الروسية منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا، وقالت إن بعض تلك الانتهاكات "ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب"، مشيرة إلى أن "التدخل العسكري الروسي غير شرعي وتسبب في مقتل 6910 مدنيين بينهم 2030 طفلاً، و1231 حادثة اعتداء على مراكز حيوية".ووثق التقرير قتل القوات الروسية 70 من الكوادر الطبية، و44 من كوادر الدفاع المدني، إضافة الى 24 من الكوادر الإعلامية، جميعهم قتلوا في محافظتي حلب وإدلب. وأشار التقرير إلى أن القوات الروسية منذ تدخلها العسكري ارتكبت "ما لا يقل عن 1231 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينها 222 مدرسة، و207 منشآت طبية، و60 سوقاً".
تدخل غير شرعيوأكد التقرير عدم مشروعية التدخل العسكري الروسي في الحرب السورية، وأشار إلى أن روسيا تبني شرعية تدخلها على سببين اثنين: أولاً أن تدخلها كان بناءً على دعوة من النظام السوري، والثاني الاستناد إلى قرار مجلس الأمن رقم 2249، الصادر بعد شهرين من تدخلها العسكري، الذي دعا الدول الأعضاء التي لديها القدرة المطلوبة ل"اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع وقمع الأعمال الإرهابية على الأراضي الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في سوريا والعراق".لكن التقرير أكد عدم مشروعية هذا التدخل لأسباب عديدة، منها أن السلطة التي قامت بدعوة القوات الروسية إلى التدخل هي "غير شرعية"، مشيراً إلى أن "النظام السوري استولى على السلطة عبر انتخابات تحت تهديد قمع وإرهاب الأجهزة الأمنية، ولم تحصل انتخابات حرة ونزيهة ولم يكتب دستوراً بشكل قانوني، كما أنه متورط في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري".وأضاف أن التدخل العسكري الروسي انتهك التزامات روسيا أمام القانون الدولي، "فهي عبر تدخلها إلى جانب نظام متورط في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تنتهك العديد من قواعد القانون الدولي، وتجعل من نفسها شريكة في الانتهاكات التي يمارسها النظام السوري"، فضلاً عن أن "القوات الروسية نفسها تورطت في ارتكاب آلاف الانتهاكات الفظيعة في سوريا، التي يُشكل بعضها جرائم ضد الإنسانية، ويُشكل بعضها جرائم حرب".
عودة اللاجئينولفت التقرير إلى أن التدخل العسكري الروسي ساعد نظام الأسد على استعادة قرابة 65 في المئة من الأراضي التي كانت خرجت عن سيطرته قبل عام 2015. وأوضح أن العام السادس للتدخل شهد تراجعاً ملحوظاً في حدة العمليات العسكرية، الأمر الذي انعكس على حصيلة الانتهاكات المرتكبة، مشيراً إلى أن روسيا كثفت جهودها في العام الأخير في الترويج لقضية عودة اللاجئين، من أجل البدء بعمليات إعادة الإعمار.وتابع أن النظام السوري لا يرغب فعلياً بعودة اللاجئين أو النازحين "فهو يعتبرهم معارضين له، بل يحاول الإبقاء عليهم خارج مناطق سيطرته سواء عبر الاعتقالات المستمرة للعائدين أو تجنيدهم قسرياً في صفوف قواته أو مصادرة ممتلكات الغائبين"، عدا عن أن "شروط العودة الآمنة الطوعية التي وضعتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لم تتحقق بعد".وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، وأوصى المجتمع الدولي بزيادة الدعم الإغاثي، والسعي إلى ممارسة الولاية القضائية العالمية بشأن هذه الجرائم أمام المحاكم الوطنية، في محاكمات عادلة لجميع الأشخاص المتورطين، ودعم عملية الانتقال السياسي والضغط لإلزام الأطراف بتطبيق الانتقال السياسي ضمن مدة زمنية لا تتجاوز ستة أشهر.
12 ألف قتيل وجريح مدنيوقبل أيام، وثّق الدفاع المدني السوري مقتل وجرح نحو 12 ألف مدني منذ بداية التدخل الروسي، تحديداً خلال الفترة الممتدة من 30 أيلول/سبتمبر عام 2015 وحتى 20 أيلول عام 2021.وقال الدفاع المدني في بيان، إن "فرقه وثّقت مقتل 4018 مدنياً بينهم أطفال ونساء، وتمكنت من إنقاذ 8272 مدنياً أصيبوا جراء القصف والغارات الروسية".وأوضح أن عدد الأماكن المستهدفة من قبل القوات الروسية براً وجواً بلغ 5586، توزعت على 3805 منازل مدنيين، 885 حقول زراعية، 70 مشفى، 60 مركز دفاع مدني، 53 سوق شعبي، 46 مدرسة، 35 مسجد، 23 مخيم، 18 مخبز، 591 طرقات ومرافق عامة.وأشار الدفاع المدني إلى أن "هذه ليست كل الهجمات إنما فقط ما استجابت له الفرق، ويوجد عدد كبير من الهجمات لم تتمكن الفرق من الاستجابة لها، كما أنها لا تشمل الهجمات المشتركة بين نظام الأسد وروسيا". ولفت إلى أن "هذه الأرقام تعبر عن المدنيين الذين استجابت لهم فرقنا وقامت بانتشال جثثهم، لأن عدداً كبيراً يتوفى بعد إسعافه، أو بعد أيام من إصابته أو لم تتمكن فرقنا من انتشالهم، وهذه الأعداد لا توثقها فرقنا".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة