ما إن انتشر خبر عن إسقاط حزب الله، مسيّرة اسرائيلية في الجنوب بسلاح نوعي، حتى انهالت الاسئلة عن دور الجيش اللبناني، من قبل خصوم الحزب ومعارضيه.
وأعلن الاعلام الحربي في "حزب الله" أن مقاتلي "المقاومة الإسلامية" تمكنوا عصر اليوم "من إسقاط طائرة مسيّرة لجيش العدو الإسرائيلي في وادي مريمين في خراج بلدة ياطر جنوب لبنان، عبر إستهدافها بالأسلحة المناسبة"، حسبما جاء في بيان مقتضب.
ونشر رواد مواقع التواصل لهذا الخبر، قبل أن يتدخل معارضون للحزب للسؤال عن احجام الجيش اللبناني عن اسقاط الطائرة، وهو الذي يمتلك "أسلحة مناسبة" أيضاً.
صحيح الجيش يملك الأسلحة المناسبهولكنه لا يملك القياده المناسبه
— Hasan (@hasanali1282018) September 30, 2021
وقال أحد المعارضين رداً على تغريدة مراسل "أل بي سي" ادمون ساسين: "الجيش هو المسؤول عن أمن الوطن وليس الميليشيا الارهابية التي تعتبرها مقاومة"، ليرد عليه مؤيد للحزب بالقول ان الجيش يمتلك الاسلحة المناسبة لكنه لا يملك القرار العسكري بإسقاط الطائرات.
دخلك ليش هالجيش اللي عندو الاسلحة المناسبة ما بيستعملها للرد على الخرق للسيادة .هذه المقاومة التي حمتك وحمت الجميع وحصلت بفضلها على فرصة حرية في الراي وان لا تكون مغتصب من الاسرائيلي لا تنتظر من احد الشكر . بس جماعة السيادة يخفوها شوي ويكونوا بكل شي سياديين
— Walid Sleiman (@WalidSleiman5) September 30, 2021
بفتكر الجيش اللبناني عندو أسلحة مناسبة كمان، وهو المسؤول عن أمن الوطن وليس الميليشيا الإرهابية يلّي معتبرها إنت مقاومة
— Emmanuel Eid (@mano_a_eid) September 30, 2021
واستخدم البعض الخبر للسؤال عن الجيش في هذه الظروف، إذ يتلقى مساعدات غذائية، وآخرها من اليونان اليوم، بينما تضم ترسانة "حزب الله" العسكرية أسلحة نوعية قادرة على إسقاط الطائرات.
وتحول مصطلح "السلاح المناسب" الى مادة سؤال في "تويتر" عن طبيعته، علماً ان الحزب لم يوضح في بيانه نوع السلاح المستخدم في اسقاط الطائرة المعادية.
على سلاح الجو الصهيوني أن لا يرتاح في أية حرب مقبلة#الدفاع_الجوي#المقاومة_الاسلامية pic.twitter.com/wvSLaweX82
— فلاشات المقاومة الاسلامية (@leb_marwan5666) September 30, 2021
شريكنا في الوطن فارس الغضبان يدين استعمال #الاسلحة_المناسبة و إسقاط المسيرة الصهيونية بينما كانت تحلق في جولة سياحية فوق ربوع الجنوب الواقع تحت الاحتلال الإيراني ..
وأعلن الاعلام الحربي في "حزب الله" أن مقاتلي "المقاومة الإسلامية" تمكنوا عصر اليوم "من إسقاط طائرة مسيّرة لجيش العدو الإسرائيلي في وادي مريمين في خراج بلدة ياطر جنوب لبنان، عبر إستهدافها بالأسلحة المناسبة"، حسبما جاء في بيان مقتضب.
ونشر رواد مواقع التواصل لهذا الخبر، قبل أن يتدخل معارضون للحزب للسؤال عن احجام الجيش اللبناني عن اسقاط الطائرة، وهو الذي يمتلك "أسلحة مناسبة" أيضاً.
صحيح الجيش يملك الأسلحة المناسبهولكنه لا يملك القياده المناسبه
— Hasan (@hasanali1282018) September 30, 2021
وقال أحد المعارضين رداً على تغريدة مراسل "أل بي سي" ادمون ساسين: "الجيش هو المسؤول عن أمن الوطن وليس الميليشيا الارهابية التي تعتبرها مقاومة"، ليرد عليه مؤيد للحزب بالقول ان الجيش يمتلك الاسلحة المناسبة لكنه لا يملك القرار العسكري بإسقاط الطائرات.
دخلك ليش هالجيش اللي عندو الاسلحة المناسبة ما بيستعملها للرد على الخرق للسيادة .هذه المقاومة التي حمتك وحمت الجميع وحصلت بفضلها على فرصة حرية في الراي وان لا تكون مغتصب من الاسرائيلي لا تنتظر من احد الشكر . بس جماعة السيادة يخفوها شوي ويكونوا بكل شي سياديين
— Walid Sleiman (@WalidSleiman5) September 30, 2021
بفتكر الجيش اللبناني عندو أسلحة مناسبة كمان، وهو المسؤول عن أمن الوطن وليس الميليشيا الإرهابية يلّي معتبرها إنت مقاومة
— Emmanuel Eid (@mano_a_eid) September 30, 2021
واستخدم البعض الخبر للسؤال عن الجيش في هذه الظروف، إذ يتلقى مساعدات غذائية، وآخرها من اليونان اليوم، بينما تضم ترسانة "حزب الله" العسكرية أسلحة نوعية قادرة على إسقاط الطائرات.
وتحول مصطلح "السلاح المناسب" الى مادة سؤال في "تويتر" عن طبيعته، علماً ان الحزب لم يوضح في بيانه نوع السلاح المستخدم في اسقاط الطائرة المعادية.
على سلاح الجو الصهيوني أن لا يرتاح في أية حرب مقبلة#الدفاع_الجوي#المقاومة_الاسلامية pic.twitter.com/wvSLaweX82
— فلاشات المقاومة الاسلامية (@leb_marwan5666) September 30, 2021
شريكنا في الوطن فارس الغضبان يدين استعمال #الاسلحة_المناسبة و إسقاط المسيرة الصهيونية بينما كانت تحلق في جولة سياحية فوق ربوع الجنوب الواقع تحت الاحتلال الإيراني ..
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية