2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •   هاشم: نتائج الانتخابات الأميركية ستنعكس على لبنان والمنطقة   •   كارلسون: نتنياهو يدفع ترامب نحو الخيار النووي لضرب منشأة إيرانية   •   الكونغرس الأميركي قبل الانتخابات النصفية... كيف يتقاسم مجلسا النواب والشيوخ السلطات التشريعية؟   •   الكهرباء ستُقطع اليوم عن مجلس النواب والسراي!   •  
التحقيقات

ما هي مهام القوات الخاصة ولماذا تحرص الدول على امتلاكها؟

Sa

Saada Nehme

28 ايلول 2021

ما هي مهام القوات الخاصة ولماذا تحرص الدول على امتلاكها؟
إعلان



تمتلك الجيوش الكبرى أعدادًا ضخمة من الجنود وعتاد عسكري هائل يمكّنها من اجتياح مدن بأكملها في وقت قياسي، لكنها دوما تحتاج إلى معرفة نقاط ضعف العدو لتحقيق الانتصار بأقل قدر من الخسائر بين صفوفها.

ويتطلب معرفة نقاط ضعف العدو اختراق خطوطه الأمامية والتسلل إلى عمق أراضيه بعدد محدود من الجنود المحترفين، الذين يمكنهم استطلاع مواقعه وجمع المعلومات عن قواته وتنفيذ مهام نوعية للتأثير على معنويات جنوده قبل المواجهة الكبرى، إذا تطلب الأمر.

ويطلق على الجنود القادرين على تنفيذ تلك المهام “القوات الخاصة”، التي تعد نخبة الجنود في أي جيش والأكثر تدريبا وإلماما بفنون القتال المختلفة.

وتختلف كفاءة القوات الخاصة من جيش إلى آخر، وفقا لطبيعة التدريب ونوعية المهام المستهدفة من عملهم، كما تختلف كفاءة تلك القوات باختلاف وحداتها داخل الجيش الواحد.

وتمتلك دول كبرى مثل روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية تاريخا طويلا في تدريب وحدات القوات الخاصة، التي تمتلك مهارات لا مثيل لها في الجيوش الأخرى.

وأصبحت الصين، القوى العظمى الصاعدة، تبنى قوات خاصة تلبي متطلبات أهدافها الاستراتيجية، وهو ما يجعلها تتدرب على تنفيذ مهام في أي مكان حول العالم، بحسب تقرير عن القوات الخاصة نشرته مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية.

ولفتت المجلة إلى أن الصين بدأت تطوير برامجها الخاصة بامتلاك قوات خاصة ضخمة عقب نزاعها الحدودي مع فيتنام عام 1979.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة