قال وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد إن "النظام التركي لم يلتزم بمخرجات أستانة وتفاهمات سوتشي ذات الصلة بمنطقة إدلب، حيث يواصل دعم التنظيمات الإرهابية، ما حوّل إدلب إلى خزان للإرهابيين الأجانب بشهادة تقارير لجان مختصة في مجلس الأمن نفسه".
واستغل المقداد ظهوره أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لمهاجمة أنقرة، قائلاً إن "تركيا ارتكبت جرائم حرب وفظائع ضد الإنسانية على الأراضي السورية"، معتبراً أن "أي وجود أجنبي على الأراضي السورية دون موافقة حكومتها يعتبر تواجداً غير شرعي وخرقاً لميثاق قرارات الأمم المتحدة".وأضاف المقداد أن "احتلال القوات التركية والأميركية لأراضٍ سورية تحت ذرائع واهية وقيامها بسرقة ثروات الشعب السوري ومقدراته يجب أن ينتهي فوراً ومن دون قيد أو شرط". قائلاً إن "سوريا تعمل بشكل حثيث لتأمين عودة اللاجئين والمهجرين، لكن جهودها تصطدم باستغلال البعض للملف".وحذّر المقداد "أصحاب الأجندات الانفصالية في شمالها الشرقي من مواصلة أوهامهم". وقال إن نظامه "منفتح على أي مبادرات أو جهود سياسية صادقة وحيادية لمساعدتها في الخروج من الأزمة رغم العوائق التي تضعها دول ليست لها مصلحة في استقرار الوضع فيها".وحول الملف الأسلحة الكيماوية، زعم المقداد أن النظام السوري "يرفض استخدام تلك الأسلحة تحت أي ظرف ومن قبل أي طرف وفي أي زمان"، معتبراً أن "سوريا وقعت اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية من أجل مبادئها، بينما ما زالت بعض الدول تحتفظ بتلك الأسلحة منذ الحرب العالمية والكل يعرف من أقصد".وأضاف أن "سوريا تعيد التأكيد على حقها في استعادة كامل الجولان المحتل حتى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وتشدد على أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير معالمه أو فرض سلطته عليه باطلة وملغاة وليس لها أي أثر قانوني"، وقال إنه "من غير المقبول استمرار عجز الأمم المتحدة عن إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ووقف انتهاكاتها وخاصة الاستيطان ودعم الإرهاب والتمييز العنصري والاعتقال التعسفي بحق أبناء الجولان".وعبّر المقداد عن تضامن نظامه مع إيران في "وجه الإجراءات الأميركية غير القانونية والمتمثلة بانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي"، مشدداً على أن بلاده تطالب بوقف كل "أشكال الإرهاب الاقتصادي الغربي ضدها وضد إيران وفنزويلا وبيلاروسيا ونيكاراغوا وكوريا الديمقراطية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


