بعد وصول الشحنة الأولى من الفيول المخصص لمعامل الكهرباء، عبر شركة إينوك الإماراتية، التي فازت بالمناقصة الأولى لاستبدال النفط العراقي، أكدت المديرة العامة لمنشآت النفط أورور فغالي، في حديث لـ"المدن"، أن الشحنة الثانية من الفيول، وتبلغ 30 ألف طن، ستصل إلى لبنان في 29 أيلول. فيما عملية فض عروض المناقصة الثانية ستجري في شهر تشرين الثاني.
ومن المفترض أن تساهم هذه الشحنة في زيادة التغذية الكهربائية، رغم عدم التماسها من قبل المواطنين.سرقة "كابلات" الكهرباءعلى المقلب الآخر، ما زالت تداعيات إنهيار قطاع الكهرباء ترخي بظلالها، وتتكافل مع الأزمة الاقتصادية لتدفع البعض إلى سرقة كابلات الكهرباء النحاسية، بهدف بيعها. فقد أكّدت مؤسسة كهرباء لبنان إقدام لصوص على سرقة كابلات الكهرباء الموجودة بين بلدة السريرة وجسر الدلافة في منطقة جزين، وقدّرت قيمة المسروقات بـ1250 مترًا من النحاس.وأيضًا، تعرّض كابل التوتّر المتوسّط، الذي يغذّي بلدة الجية بالتيار الكهربائي، للقطع على أيدي مجهولين في محاولة لسرقته، لكن محاولتهم باءت بالفشل، ممّا تسبّب بقطع التيار الكهربائي عن الجية.وفي الشمال، جدّد أهالي ست قرى في منطقة سهل عكار، وهي السماقية وحكر الضاهري والعريضة وتلبيبة والكنيسة والشيخ زناد، مناشدتهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان، "الاهتمام بقضيّة الانقطاع الدائم والمستمر منذ أكثر من شهر للتيار الكهربائي عن بلداتهم، بفعل تكرار سرقة الأسلاك الكهربائية وعدم تركيب أسلاك بديلة لها".
ومن المفترض أن تساهم هذه الشحنة في زيادة التغذية الكهربائية، رغم عدم التماسها من قبل المواطنين.سرقة "كابلات" الكهرباءعلى المقلب الآخر، ما زالت تداعيات إنهيار قطاع الكهرباء ترخي بظلالها، وتتكافل مع الأزمة الاقتصادية لتدفع البعض إلى سرقة كابلات الكهرباء النحاسية، بهدف بيعها. فقد أكّدت مؤسسة كهرباء لبنان إقدام لصوص على سرقة كابلات الكهرباء الموجودة بين بلدة السريرة وجسر الدلافة في منطقة جزين، وقدّرت قيمة المسروقات بـ1250 مترًا من النحاس.وأيضًا، تعرّض كابل التوتّر المتوسّط، الذي يغذّي بلدة الجية بالتيار الكهربائي، للقطع على أيدي مجهولين في محاولة لسرقته، لكن محاولتهم باءت بالفشل، ممّا تسبّب بقطع التيار الكهربائي عن الجية.وفي الشمال، جدّد أهالي ست قرى في منطقة سهل عكار، وهي السماقية وحكر الضاهري والعريضة وتلبيبة والكنيسة والشيخ زناد، مناشدتهم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان، "الاهتمام بقضيّة الانقطاع الدائم والمستمر منذ أكثر من شهر للتيار الكهربائي عن بلداتهم، بفعل تكرار سرقة الأسلاك الكهربائية وعدم تركيب أسلاك بديلة لها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


