يزور وفد وزاري تابع للنظام السوري الأردن الاثنين، لعقد لقاءات مشتركة تناقش عدة ملفات، من بينها الطاقة والمياه، ويضم وفد النظام وزراء الطاقة والمياه والزراعة والنقل.
وبحسب وكالة "عمون" الأردنية ستكون هناك اجتماعات حول قطاع النقل في وزارة الصناعة والتجارة، على مدى يومين.وبالتزامن مع الزيارة، أعلن وزير الداخلية الأردنية مازن الفرايه إعادة فتح الحدود الأردنية السورية عند معبر جابر-نصيب اعتباراً من صباح الأربعاء. وقالت وزارة الداخلية الأردنية في بيان، إن "هذا القرار يأتي لغايات تنشيط الحركة التجارية والسياحية بين البلدين الشقيقين، مع مراعاة الإجراءات الأمنية والصحية المطلوبة، وهو الأمر الذي جاء بتوجيهات من رئيس الوزراء خلال زيارته لمركز حدود جابر، في الثامن من شهر تموز/يوليو".وقال وزير النقل الأردني وجيه عزايزة، إن وزارة النقل ستبحث مع الوفد السوري الذي يزور عمان، انسيابية حركة الشاحنات والركاب بين البلدين، والعمل على حل مشكلة موضوع الشركة الأردنية السورية للنقل البري العالقة منذ 10 سنوات.وأوضح أن الحكومة تعمل لضمان عدم تعرّض الشركات والمؤسسات الأردنية لأي نوع من العقوبات نتيجة عملها مع شركات سورية، وأن هناك جهداً دبلوماسيا لذلك.وفي 29 تموز/يوليو، أعلنت الحكومة الأردنية إعادة تشغيل المعبر بشكل طبيعي وذلك بعد نحو عام على عمله بشكل محدود على خلفية إجراءات للحد من تفشي كورونا، إلا أنه أُعيد بعد يومين إغلاق المعبر أمام الأفراد والبضائع بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في محافظة درعا المجاورة للأردن.وتشهد العلاقات الأردنية مع النظام السوري تطوراً بعدما عرض ملك الأردن عبدالله الثاني على الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته إلى واشنطن في تموز/يوليو، الانضمام إلى فريق عمل يسعى للاتفاق على خريطة طريق للحل في سوريا.وفي 23أيلول/سبتمبر، قال وزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي إنه لا يمكن حل الأزمة السورية من دون حوار أميركي-روسي، مشيراً إلى أن "روسيا تلعب دوراً رئيسياً في أي جهد لحل الأزمة، ودوراً مهماً في استقرار جنوب سوريا". داعياً إلى "حل سياسي في سوريا يحفظ وحدتها"، متابعاً: "الأردن يدفع جزءاً من استمرار الأزمة السورية".كما اجتمع وزير الدفاع الأردني يوسف الحنيطي ونظيره السوري علي عبد الله أيوب في العاصمة الأردنية مؤخراً، حيث تم البحث في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وعلى رأسها ضمان أمن الحدود والأوضاع في درعا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


