طالبت الولايات المتحدة، إيران بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى ورشة عمل في مجمع "تساي كرج" لإعادة تركيب الكاميرات وفقاً لما تم الاتفاق عليه أو مواجهة إجراء دبلوماسي من قبل مجلس محافظي الوكالة.
وقال مندوب الولايات المتحدة أمام اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان: "ندعو إيران إلى السماح للوكالة الدولية بالوصول المطلوب دون مزيد من التأخير.. إذا لم تفعل إيران ذلك فسنجري مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس المحافظين الآخرين خلال الأيام المقبلة بشأن الرد المناسب".وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت الأحد، أن طهران تقاعست عن الوفاء الكامل بشروط اتفاق أبرمته معها قبل أسبوعين ويسمح لمفتشيها بصيانة أجهزة المراقبة في إيران.وتابعت الوكالة أن "المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رفائيل غروسي يشدد على أن قرار إيران عدم السماح للوكالة بدخول ورشة تصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج يتناقض مع الشروط المتفق عليها للبيان المشترك الصادر يوم 12 أيلول/سبتمبر".من جهته وصف مندوب إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي، تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول كاميرات مجمع "تساي"، بأنه "لم يكن دقيقاً".وقال آبادي عبر سلسلة تغريدات: "ما يدعو للأسف العميق أنه وبعد 3 أعمال تخريب إرهابية في المنشآت النووية الإيرانية خلال العام الأخير، لم تستنكر الوكالة هذه الأعمال الشريرة، خلافاً للقرارات العديدة للمؤتمر العام للوكالة والجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة وحتى من أجل معداتها وممتلكاتها وسلامة وأمن مفتشيها".وأضاف أن "أي قرار لإيران حول معدات المراقبة التابعة للوكالة يأتي على أساس اعتبارات سياسية وليس قانونية، لذا فإن الوكالة لا يمكنها ولا ينبغي أن ترى لنفسها حقاً في هذا المجال".وتابع أن "البيان المشترك الصادر في 12 أيلول/سبتمبر بين رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق بحسن نوايا إيران وبهدف تبديل البطاقات الذكية ل معدات محددة. وإجراءات الوكالة انجزت لتنفيذ هذا الهدف كذلك خلال الفترة من 20 إلى 22 أيلول/سبتمبر".وقال السفير الايراني: "لقد تم التذكير خلال مفاوضات طهران وفي فيينا بوضوح أنه بما أن التحقيقات الأمنية والقضائية حول مجمع تساي في كرج ما زالت مستمرة، فان أجهزة المراقبة في هذا المجمع لا تأتي ضمن المعدات الخاضعة للخدمة الفنية. وبناءً عليه فقد تم استخدام عبارة معدات محددة في البيان المشترك، لذا فإن التقرير الصادر عن مدير عام الوكالة لم يكن دقيقاً وهو يتجاوز بالتأكيد التفاهمات الحاصلة وفق البيان المشترك".وتوصلت إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 12 أيلول/سبتمبر، إلى اتفاق بشأن معدات مراقبة موضوعة في منشآت نووية إيرانية، بعد لقاء جمع غروسي برئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في طهران.وأفادت الوكالة الدولية في بيان حينها، بأن "مفتشي الوكالة الدولية حصلوا على إذن للصيانة الفنية لمعدات المراقبة المحددة واستبدال بطاقات الذاكرة الخاصة"، مشيرة إلى أنها لم تحصل حتى الآن على إمكانية الاطلاع على تسجيلات الكاميرات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


