على صدى الانتخابات التشريعية ونهاية حقبة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي بقيت في قمة السلطة 16 عاماً، كان من المتوقع أن تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات عربية تودع "ماما ميركل" بأسلوب العرفان المتعارف عليه في المنطقة العربية تجاه زعماء السياسة ومشاهير الفن، لكن ذلك المشهد كان باهتاً لسبب واحد فقط هو وجود هجمة مضادة من إسلاميين وشوفينيين وممانعين على السياسية التي نالت إعجاباً عالمياً متزايداً في السنوات الأخيرة، بسبب مواقفها من قضايا الهجرة واللجوء ووقوفها في وجه السياسات الشعبوية، بما في ذلك الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وفيما نالت ميركل ألقاباً شعبية متعددة من بينها "زعيمة العالم الحر" في زمن واجهت فيه الديموقراطية نوعاً من عدم اليقين بسبب صعود تيارات اليمين المتطرف والزعماء الشعبويين على ضفتي الأطلسي، فإن مهاجميها العرب في "تويتر"، على قلّتهم، وصفوها بأنها "ملحدة مُشركة" أو "زعيمة للاستعمار" وغيرها من العبارات المشينة حقاً، والتي تعيد للأذهان سيلاً مشابهاً من المواقف المتشنجة التي تظهر انقسام العالم إلى كتل لا تتسامح مع بعضها البعض، ليس فقط على مستوى السياسات الشعبوية التي باتت آفة عالمية في السنوات الماضية، ولا على مستوى الخطاب الدعائي الذي تصدره دول مثل تركيا وإيران في الشرق الأوسط، بل أيضاً على المستوى الفردي الضيق.ورغم أن الهجمة تبقى ضئيلة في الحجم، إلا أن صوتها يظهر واضحاً في "تويتر" تحديداً، واللافت أنها أقرب إلى رد فعل متشنج وتأخذ شكل تعليقات على تغريدات يودع أصحابها ميركل أو يتحدثون عنها بإعجاب، فيما ترتكز على نقاط متكررة يتشاركها كافة المعادين للغرب في المنطقة عموماً، بالحديث عن الإرث الاستعماري وسرقة خيرات الشعوب وإسهام الدول الأوروبية في حروب الشرق الأوسط من أجل الاستثمار في قضية اللاجئين بوصفهم عمالة رخيصة وماهرة، وغير ذلك من الترهات التي يمكن متابعتها باستمرار على شاشة التلفزيون السوري الرسمي منذ ثمانينيات القرن الماضي.
استغرب من مثقفة مثل خديجةتمتدح ميركل وغيرها من العجمالذين يغذون الصهاينة بالمال..والدعم السياسي..؟؟هل وقفت ميركل يوما ما مع شعب الجزائر او ليبيا او تونساو فلسطين او أفغانستان او سوريا او اليمن او الصومال،؟بكل اسف هذا هو المثقف العربي..!!
— د.محمد ال عبدالعزيز
وفيما نالت ميركل ألقاباً شعبية متعددة من بينها "زعيمة العالم الحر" في زمن واجهت فيه الديموقراطية نوعاً من عدم اليقين بسبب صعود تيارات اليمين المتطرف والزعماء الشعبويين على ضفتي الأطلسي، فإن مهاجميها العرب في "تويتر"، على قلّتهم، وصفوها بأنها "ملحدة مُشركة" أو "زعيمة للاستعمار" وغيرها من العبارات المشينة حقاً، والتي تعيد للأذهان سيلاً مشابهاً من المواقف المتشنجة التي تظهر انقسام العالم إلى كتل لا تتسامح مع بعضها البعض، ليس فقط على مستوى السياسات الشعبوية التي باتت آفة عالمية في السنوات الماضية، ولا على مستوى الخطاب الدعائي الذي تصدره دول مثل تركيا وإيران في الشرق الأوسط، بل أيضاً على المستوى الفردي الضيق.ورغم أن الهجمة تبقى ضئيلة في الحجم، إلا أن صوتها يظهر واضحاً في "تويتر" تحديداً، واللافت أنها أقرب إلى رد فعل متشنج وتأخذ شكل تعليقات على تغريدات يودع أصحابها ميركل أو يتحدثون عنها بإعجاب، فيما ترتكز على نقاط متكررة يتشاركها كافة المعادين للغرب في المنطقة عموماً، بالحديث عن الإرث الاستعماري وسرقة خيرات الشعوب وإسهام الدول الأوروبية في حروب الشرق الأوسط من أجل الاستثمار في قضية اللاجئين بوصفهم عمالة رخيصة وماهرة، وغير ذلك من الترهات التي يمكن متابعتها باستمرار على شاشة التلفزيون السوري الرسمي منذ ثمانينيات القرن الماضي.
استغرب من مثقفة مثل خديجةتمتدح ميركل وغيرها من العجمالذين يغذون الصهاينة بالمال..والدعم السياسي..؟؟هل وقفت ميركل يوما ما مع شعب الجزائر او ليبيا او تونساو فلسطين او أفغانستان او سوريا او اليمن او الصومال،؟بكل اسف هذا هو المثقف العربي..!!
— د.محمد ال عبدالعزيز
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


