اختارت "جائزة كتارا للرواية العربية"، الروائيَّ الجزائري عبد الحميد بن هدوقة (1925-1996) ليكون شخصية العام في دورتها السابعة المزمع إقامتها بين 13 و16 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
ويُعدُّ بن هدّوقة، المولود في المنصورة بولاية برج بوعريريج، أحد مؤسّسي الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية، بروايته "ريح الجنوب" التي صدرت عام 1971. ومِن أعماله الروائية البارزة الأُخرى: "نهاية الامس" (1975)، و"بان الصبح" (1980)، و"غداً يوم جديد" (1997). كما أصدر أعمالاً مسرحية ومجموعات قصصية وترجمات.
وتشتمل فعالية "شخصية العام" على معرض صوَر يوثّق أبرز محطّات الشخصية المختارة، وندوة تتناول حياتها وأعمالها الأدبية والفكرية، إلى جانب إنتاج فيلم وثائقي يستعرض مسيرتها.
وتسعى ترشيحات "كتارا" لشخصية العام إلى "تكريم جيل الروائيّين العرب الروّاد الذين أسهموا، من خلال إبداعاتهم، في زيادة الوعي في المجتمعات العربية"، و"تحفيز الشباب العربي على الاهتمام بالأدب والرواية على وجه الخصوص"، بحسب بيان "مؤسّسة الحي الثقافي كتارا".
ويُعدُّ بن هدّوقة، المولود في المنصورة بولاية برج بوعريريج، أحد مؤسّسي الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية، بروايته "ريح الجنوب" التي صدرت عام 1971. ومِن أعماله الروائية البارزة الأُخرى: "نهاية الامس" (1975)، و"بان الصبح" (1980)، و"غداً يوم جديد" (1997). كما أصدر أعمالاً مسرحية ومجموعات قصصية وترجمات.
وتشتمل فعالية "شخصية العام" على معرض صوَر يوثّق أبرز محطّات الشخصية المختارة، وندوة تتناول حياتها وأعمالها الأدبية والفكرية، إلى جانب إنتاج فيلم وثائقي يستعرض مسيرتها.
وتسعى ترشيحات "كتارا" لشخصية العام إلى "تكريم جيل الروائيّين العرب الروّاد الذين أسهموا، من خلال إبداعاتهم، في زيادة الوعي في المجتمعات العربية"، و"تحفيز الشباب العربي على الاهتمام بالأدب والرواية على وجه الخصوص"، بحسب بيان "مؤسّسة الحي الثقافي كتارا".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


