من قصر بعبدا، هنّأ البطريرك الماروني بشارة الراعي اللبنانيين بولادة الحكومة الجديدة، بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون صباح اليوم. واعتبر الراعي، في كلمه له، أنّ "الحكومة تفتح طاقة الأمل لأنّنا كنّا نعاني من غياب وجود حكومة". وأشار إلى أنّ "البيان الوزاري حمل عناوين خطة عمله ونحن نعطي الثقة الكاملة للسلطة المسؤولة. وما يعنينا أن نعمل لخدمة الوطن وجميع اللبنانيين". وحول اللقاء في بعبدا، قال: "تحدّثت مع الرئيس عون في كافة القضايا المعيشية والاقتصادية والتربوية وملفّ المحروقات، وأملنا كبير بأنه طالما هناك حكومة وأشخاص ممتازون في الحكومة لا خوف من أن ينطلق لبنان إلى الأمام وأن تعود الحياة كما كانت، شرط ألا يتعاطى السياسيون بالحكومة والوزراء والعدالة، وألا تتعاطى الطوائف بالعدالة. فنحن بلد يفصل بين الدين والدولة". وقد تكون الجملة الأخيرة عبارة سحرية تعني ما تعنيه في ملف التحقيقات في جريمة انفجار مرفأ بيروت، تحديداً مع المواقف النارية الصادرة عن أحد المدعى عليهم في الملف، النائب نهاد المشنوق، الذي تحدّى القضاء والمحقق العدلي من منبر دار الإفتاء في بيروت.المازوت والانتخابات والمرضوتابع الراعي مذكراً بموقفه السابق من دخول صهاريح المازوت الإيراني الأسبوع الماضي إلى لبنان عبر الحدود السورية، فقال "تحدّثت في عظة الأحد عن السيادة اللبنانية وقلت إن دخول صهاريج المحروقات الإيرانية تحت سلطة أمنية جيش سوري وحزب الله أمر غير مسموح وهذا ما سمّيته بانتقاص لسيادة لبنان". فمن قصر بعبدا أعاد التذكير بهذا الموقف، كما تطرّق إلى موضوع الانتخابات النيابية فاشار إلى أنه "في دولٍ كثيرة يُشارك المواطنون المنتشرون بالانتخابات ويبقى للمجلس النيابي تنظيم القانون من أجل أن يمارس شعبنا المنتشر حقّه الانتخابي" كتأكيد على حق مشاركة اللبنانيين في الاغتراب والمهجر بالانتخابات. وختم بالإشارة إلى ضرورة التعاطي الإعلامي الإيجابي مع الوضع في البلد معتبراً أنه "نحن اليوم في حالة مرض إنّما يجب أن نهتمّ كي نُشفى منه".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


