تستمر الإشكالات على محطات المحروقات بمعزل عن تغيّر الأسعار التي كان من المفترض أن يخفّف ارتفاعها الضغط عن المحطات، فتتراجع حدّة الطوابير والإشكالات.
أسباب كثيرة تؤدي إلى الإشكالات التي بدورها، تساهم في إقفال المحطات. وآخر هذه النماذج، كان في منطقة مرج زبدين في النبطية، حيث اضطرت القوى الأمنية إلى إقفال محطة بالشمع الأحمر، إثر الاشكالات المتكررة التي تحصل. علمًا أنها المرة الثانية خلال أقل من شهر.وعلى محطة أخرى في منطقة مدينة النبطية، وقع إشكال آخر تسبب بازدحام وقطع لطريق النبطية وتحويل السير نحو بلدة كفررمان.وبالتوازي، أعلن وزير الطاقة وليد فياض، رفضه لما تقوم به بعض المحطات من ممارسات ترفض من خلالها بيع البنزين للناس أو تبيعه بأسعار السوق السوداء.وحذّر فياض المحطات من "الاستمرار بأعمال مماثلة تضر بمصلحة المواطنين والمصلحة الوطنية، تحت طائلة أخذ الإجراءات القانونية وصولًا الى سحب تراخيصهم".وحول ما أثير عن اضطرار بعض المحطات لتغيير عداداتها لتستوعب السعر الجديد، رأى فياض أنه "بالرغم من حجج بعضهم التي ترتبط بتصحيح نظام التعداد الخاص بماكينات تعبئة البنزين، لكي تستوعب السعر الجديد لليتر الواحد، فإن ذلك لا يُعيق استئناف التعبئة للمواطنين وعدم تركهم أسرى لهذه الطوابير، خاصة أن ما حدث لم يكن مفاجأة بالنسبة إليهم".
أسباب كثيرة تؤدي إلى الإشكالات التي بدورها، تساهم في إقفال المحطات. وآخر هذه النماذج، كان في منطقة مرج زبدين في النبطية، حيث اضطرت القوى الأمنية إلى إقفال محطة بالشمع الأحمر، إثر الاشكالات المتكررة التي تحصل. علمًا أنها المرة الثانية خلال أقل من شهر.وعلى محطة أخرى في منطقة مدينة النبطية، وقع إشكال آخر تسبب بازدحام وقطع لطريق النبطية وتحويل السير نحو بلدة كفررمان.وبالتوازي، أعلن وزير الطاقة وليد فياض، رفضه لما تقوم به بعض المحطات من ممارسات ترفض من خلالها بيع البنزين للناس أو تبيعه بأسعار السوق السوداء.وحذّر فياض المحطات من "الاستمرار بأعمال مماثلة تضر بمصلحة المواطنين والمصلحة الوطنية، تحت طائلة أخذ الإجراءات القانونية وصولًا الى سحب تراخيصهم".وحول ما أثير عن اضطرار بعض المحطات لتغيير عداداتها لتستوعب السعر الجديد، رأى فياض أنه "بالرغم من حجج بعضهم التي ترتبط بتصحيح نظام التعداد الخاص بماكينات تعبئة البنزين، لكي تستوعب السعر الجديد لليتر الواحد، فإن ذلك لا يُعيق استئناف التعبئة للمواطنين وعدم تركهم أسرى لهذه الطوابير، خاصة أن ما حدث لم يكن مفاجأة بالنسبة إليهم".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


