المتفرقات
"الاتحاد الدولي للصحافيين" يطالب بالإفراج عن مراسل التلفزيون السوري
طالب "الاتحاد الدولي للصحافيين" الإدارة الذاتية الكردية و"قوات سوريا الديموقراطية" بالإفراج عن الصحافي محمد الصغير، المعتقل في سجونهما منذ حزيران/يونيو العام 2019، ويعاني من أمراضاً "حتى يتمكن من قضاء أيامه المتبقية مع أسرته".
ودعا الاتحاد في رسالة وجهها إلى الجهتين اللتين تسيطران على مناطق واسعة شمال شرقي سوريا، إلى الإفراج الفوري عن الصغير، مراسل قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، بسبب حالته الصحية الحرجة، ووصف الاتهامات الموجهة إليه بأنها "غير مصدقة"، مشيراً إلى أنه سعى مع المنظمات النقابية في سوريا، منذ أكثر من عامين، للحصول على معلومات عن حالته الصحية والتهم الموجهة إليه "بلا جدوى".وقال الاتحاد أن كل ما فعله الصغير هو إعداد تقارير عن الحياة اليومية للأشخاص الذين يعيشون في المنطقة وما يواجهونه من صعوبات اقتصادية وأمنية مستمرة، علماً أنه عمل حتى تاريخ اعتقاله في حزيران/يونيو 2019 مراسلاً لقناة "الإخبارية السورية" التابعة للنظام السوري في محافظة الحسكة، وحكمت عليه المحكمة العسكرية لمكافحة الإرهاب التابعة للإدارة الذاتية بالسجن لمدة 25 عاماً، بتهم تتعلق بالتخابر مع النظام وإشعال حرائق في المحاصيل الزراعية هناك.وأضاف البيان أنه معلومات انتشرت في شهر آب/أغسطس الماضي بأن الصغير تعرّض لجلطات عديدة في السجن، وبعث على إثرها رسالة إلى رئيسة اللجنة التنفيذية لـ"مجلس سوريا الديموقراطية" إلهام أحمد، طلب فيها دعمها لإطلاق سراحه بعدما ساءت حالته الصحية كثيراً.وبحسب الرسالة، فإن عائلة الصغير أبلغت "الاتحاد الدولي للصحافيين" الأسبوع الماضي بأن حالته الصحية في تدهور سريع، بعدما أُصيب بجلطة دماغية أخرى في 12 أيلول/سبتمبر الجاري. وأعرب الاتحاد عن صدمته لسماع تلك الأنباء.من جهته، قال الأمين العام للاتحاد أنتوني بيلانجي: "يواجه زميلنا معاناة شديدة في سجنه، ومن دون رعاية صحية وعائلية كافية، فإن أيامه أصبحت معدودة، إننا نحثّ قوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على المسارعة إلى الإفراج عنه حتى يتمكن من قضاء أيامه المتبقية مع أسرته".وفيما يجري الحديث عن مراسل لتلفزيون النظام السوري، فإن قضايا الحريات لا تتجزأ خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالظروف اللاإنسانية التي تتبعها الجهات المختلفة لقمع الحريات الأساسية. وفي ما يخص "الإدارة الذاتية" تحديداً، تتكرر التقارير والحملات التي تدينها بسبب اعتقالها كثيراً من الصحافيين والإعلاميين مؤخراً.وفي تموز/يوليو الماضي على سبيل المثال، دانت منظمة "فرونت لاين ديفندرز" اعتقال الإعلامي الكردي برزان حسين، في ريف محافظة الحسكة. وفي مطلع حزيران/يونيو الماضي، تحدثت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" عن اعتقال الناشط الإعلامي حسام القس، إثر انتقاده عمليات التجنيد الإجباري لدى "قوات سوريا الديموقراطية" عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك".وردت "الإدارة الذاتية" على تلك التقارير في 25 تموز/يوليو الماضي، بإصدارها بياناً استنكرت فيه الاتهامات الموجهة لها واعتبرتها "تشويهاً للحقائق".
ودعا الاتحاد في رسالة وجهها إلى الجهتين اللتين تسيطران على مناطق واسعة شمال شرقي سوريا، إلى الإفراج الفوري عن الصغير، مراسل قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، بسبب حالته الصحية الحرجة، ووصف الاتهامات الموجهة إليه بأنها "غير مصدقة"، مشيراً إلى أنه سعى مع المنظمات النقابية في سوريا، منذ أكثر من عامين، للحصول على معلومات عن حالته الصحية والتهم الموجهة إليه "بلا جدوى".وقال الاتحاد أن كل ما فعله الصغير هو إعداد تقارير عن الحياة اليومية للأشخاص الذين يعيشون في المنطقة وما يواجهونه من صعوبات اقتصادية وأمنية مستمرة، علماً أنه عمل حتى تاريخ اعتقاله في حزيران/يونيو 2019 مراسلاً لقناة "الإخبارية السورية" التابعة للنظام السوري في محافظة الحسكة، وحكمت عليه المحكمة العسكرية لمكافحة الإرهاب التابعة للإدارة الذاتية بالسجن لمدة 25 عاماً، بتهم تتعلق بالتخابر مع النظام وإشعال حرائق في المحاصيل الزراعية هناك.وأضاف البيان أنه معلومات انتشرت في شهر آب/أغسطس الماضي بأن الصغير تعرّض لجلطات عديدة في السجن، وبعث على إثرها رسالة إلى رئيسة اللجنة التنفيذية لـ"مجلس سوريا الديموقراطية" إلهام أحمد، طلب فيها دعمها لإطلاق سراحه بعدما ساءت حالته الصحية كثيراً.وبحسب الرسالة، فإن عائلة الصغير أبلغت "الاتحاد الدولي للصحافيين" الأسبوع الماضي بأن حالته الصحية في تدهور سريع، بعدما أُصيب بجلطة دماغية أخرى في 12 أيلول/سبتمبر الجاري. وأعرب الاتحاد عن صدمته لسماع تلك الأنباء.من جهته، قال الأمين العام للاتحاد أنتوني بيلانجي: "يواجه زميلنا معاناة شديدة في سجنه، ومن دون رعاية صحية وعائلية كافية، فإن أيامه أصبحت معدودة، إننا نحثّ قوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على المسارعة إلى الإفراج عنه حتى يتمكن من قضاء أيامه المتبقية مع أسرته".وفيما يجري الحديث عن مراسل لتلفزيون النظام السوري، فإن قضايا الحريات لا تتجزأ خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالظروف اللاإنسانية التي تتبعها الجهات المختلفة لقمع الحريات الأساسية. وفي ما يخص "الإدارة الذاتية" تحديداً، تتكرر التقارير والحملات التي تدينها بسبب اعتقالها كثيراً من الصحافيين والإعلاميين مؤخراً.وفي تموز/يوليو الماضي على سبيل المثال، دانت منظمة "فرونت لاين ديفندرز" اعتقال الإعلامي الكردي برزان حسين، في ريف محافظة الحسكة. وفي مطلع حزيران/يونيو الماضي، تحدثت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" عن اعتقال الناشط الإعلامي حسام القس، إثر انتقاده عمليات التجنيد الإجباري لدى "قوات سوريا الديموقراطية" عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك".وردت "الإدارة الذاتية" على تلك التقارير في 25 تموز/يوليو الماضي، بإصدارها بياناً استنكرت فيه الاتهامات الموجهة لها واعتبرتها "تشويهاً للحقائق".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


