2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •   هاشم: نتائج الانتخابات الأميركية ستنعكس على لبنان والمنطقة   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الأنباء”: خطة إسرائيلية لاحتلال مدن لبنانية وفرض حصار بحري.. سلامة الغذاء إلى الواجهة مجددا   •   افتتاحية “الجمهورية”: المنطقة أمام أسبوع الحسم: حرب أو تسوية…   •   لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •  
التحقيقات

السفن الخرسانية… لماذا تم صنعها وأين اختفت؟

La

Layal Gebrael

18 ايلول 2021

إعلان

قبل أواخر القرن التاسع عشر، كانت السفن صغيرة الحجم وتصنع من الخشب والبامبو. لكن تلك الصناعة تطورت وتغيرت كثيرًا بعد اختراع المحركات البخارية، وبعدها بدأت صناعة السفن من الصلب ثم تطورت بشكل أكبر في الوقت الحالي إلى مواد أقل وزنا مثل الألمونيوم والفايبر.


تم إطلاق قارب من الخرسانة لأول مرة في عام 1855، عندما قام المهندس الفرنسي لويس لامبو ببناء قوارب من الخرسانة، والتي تم تعزيزها بشبكة حديدية.

وبدأ الإنتاج الضخم للسفن الخرسانية خلال الحرب العالمية الأولى، تم استخدامها كوسيلة نقل رخيصة.


وحققت السفن الخرسانية شعبية كبيرة خلال الحرب العالمية الثانية. تم إنتاجها بنشاط في الولايات المتحدة ليس بسبب جودتها، ولكن كون السفن العادية كانت أهدافا سهلة لطوربيدات الغواصات الألمانية، بالإضافة لقلة الحديد في تلك الفترة.


وكانت هذه ما تسمى بالسفن من فئة ليبرتي، والتي تم إنشاؤها خصيصا لتلبية الاحتياجات العسكرية، ومدة خدمتها في المتوسط ​​5 سنوات، لأنه كان من الصعب إصلاحها. وكانت هذه السفن نفسها التي جلبت جزءا كبيرا من الجيش خلال عمليات إنزال الحلفاء الشهيرة في نورماندي. وبعد رسوّها، تم استخدامها كحواجز.


إيجابيات وسلبيات السفن الخرسانية


يعتبر هذا النوع من السفن رخيصة الثمن من ناحية تصنيعها. تكنولوجيا التصنيع بسيطة للغاية وتتطلب حدًا أدنى من الحديد، لا تتأثر بالنار ولا الصدأ.


أما أبرز سلبياتها، تعرضها للغرق بشكل أكبر من السفن الأخرى بسبب هيكلها الثقيل، بالإضافة لصعوبة مرورها في المياه الضحلة.


لم يتم استخدام هذا النوع من السفن في روسيا على نطاق واسع. ربما لأنها لم تواجه أي مشاكل مع إنتاج المعادن، ناهيك عن الموارد، هناك الكثير من الخشب والحديد، بحسب موقع “المكتبة العربية الروسية”.


يذكر أن سبع سفن خرسانية طافية لغاية الآن بمثابة رصيف عائم لحاجز الأمواج على أحد الأنهار الكندية.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة