2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
المتفرقات

الظواهري يشيد بإنسحاب أميركا ولا يذكر طالبان

وك

وكالات

12 ايلول 2021

الظواهري يشيد بإنسحاب أميركا ولا يذكر طالبان
إعلان

نشر زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري مقطعاً مصوراً جديداً في محاولة لدحض شائعات وفاته، وذلك في الذكرى ال20 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وفي المفطع الذي بلغت مدته ساعة ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أشاد الظواهري بهجوم بسيارة مفخخة وقع في 1 كانون الثاني/يناير، في منطقة تل السمن في محافظة الرقة شمال شرق سوريا، وأعلنت جماعة "حراس الدين" التابعة لتنظيم "القاعدة" مسؤوليتها عنه.
واستهدف الهجوم المذكور القوات الروسية في الرقة، وكان الأول الذي ينفذه "حراس الدين" خارج منطقة تمركزه في إدلب، شمال غربي سوريا.
وقال الظواهري: "تطلب المرحلة الحالية منا استنزاف العدو حتى ينتحب ويئن بسبب النزيف الاقتصادي والعسكري ومن أبرز العمليات في هذا الصدد تل السمن".
وتحدث الظواهري عن الأراضي الفلسطينية المحتلة قائلاً: "لن يتم تهويد القدس". كما أشار إلى انسحاب الجيش الأميركي من أفغانستان، بعد 20 عاماً من الحرب، لكنه لم يتطرق إلى سيطرة حركة طالبان على أفغانستان والعاصمة كابول في آب/أغسطس.
وقالت مجموعة "سايت للاستخبارات"، التي تراقب المواقع السلفية إن التسجيل بُثَّ السبت. مضيفة أن تصريحاته لا تشير بالضرورة إلى تسجيل حديث، حيث وُقِّع اتفاق الانسحاب مع حركة طالبان في شباط/فبراير 2020.
وانتشرت شائعات منذ أواخر عام 2020 بأن الظواهري مات بسبب المرض. ومنذ ذلك الحين، لم يظهر أي تسجيل مصور أو دليل على حياته، حتى السبت.
وكتبت مديرة موقع "سايت" ريتا كاتز على "تويتر": "ربما لا يزال ميتاً، بالرغم من أنه إذا كان الأمر كذلك، لكان قد حدث في وقت ما في كانون الثاني/يناير 2021 أو بعده".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة