أكد وزير الخارجية القطرية الشیخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال لقائه في طهران نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أهمية تضافر الجهود الدولية تجاه أفغانستان لتسوية الأزمة الحالية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إنه جرى خلال الاجتماع "استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، ومختلف القضايا الإقليمية والدولية، كما تمت مناقشة آخر التطورات في أفغانستان".
وأكد الوزيران تطلعهما لتطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، وشددا على أهمية استمرار التشاور بين البلدين في مختلف القضايا بما يحقق الاستقرار في المنطقة.
وبعيد الاجتماع غرد وزير الخارجية القطرية قائلاً: "التقيت اليوم بزميلي وزير الخارجية الإيرانية، للتباحث في الشأن الأفغاني ومناقشة المستجدات. دولة قطر تؤمن بضرورة تضافر الجهود والرؤى الدولية تجاه أفغانستان لضمان حل كامل وشامل للقضية الأفغانية".
من جهته، غرد السفير الإيراني في قطر حميد دهقاني قائلاً: "هناك العديد من القضايا التي يمكن التطرق اليها ومناقشتها والتعاون بشأنها بين قطر وإيران على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي".
وتعد زيارة وزير الخارجية القطرية إلى طهران هي الأولى بعد تعيين عبد اللهيان وزيراً للخارجية في حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي.
إعادة فتح مطار كابول
على صعيد متصل أكد المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطرية، مطلق بن ماجد القحطاني أن مطار كابول الدولي بات صالحاً للملاحة، وسيتم فتحه أمام الرحلات الدولية بشكل تدريجي.
وقال القحطاني خلال مؤتمر صحافي الخميس في مطار كابول مع وكيل وزارة الإعلام الأفغانية ذبيح الله مجاهد: "يسرنا أن نعلن اليوم عن رحلات تجارية لأول مرة من الدوحة إلى كابل بركاب محليين وأجانب من الجانبين".
وأكد أن مطار كابل جاهز بنسبة 90 في المئة وأنظمة المطار تعمل بشكل طبيعي الآن، مشيراً إلى وجود تحديات كبيرة اعترضت الفرق التقنية القطرية لتهيئة المطار.
وتابع: "من الضروري أن نعرف أن المطار أصبح متاحا لاستقبال المساعدات الدولية ويتوقع أن يكون هناك العديد من الرحلات التي تحمل مساعدات لأفغانستان".
من جانبه ثمن وكيل وزارة الإعلام الأفغاني الدور القطري في إعادة تشغيل مطار كابل وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


