2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
المتفرقات

مصيرهم بيد عويدات: تجميد قرار تسليم لاجئين للنظام السوري

وك

وكالات

08 ايلول 2021

مصيرهم بيد عويدات: تجميد قرار تسليم لاجئين للنظام السوري
إعلان

مع انتهاء مهلة اليوم الأربعاء، جمّد الأمن العام اللبناني قرار تسليم اللاجئين السوريين الستة إلى النظام السوري، بعد أن تعرضوا لعملية خطف في محيط السفارة السورية، بحجة دخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية. (راجع "المدن")
وحسب المعطيات، تواصل مكتب الأمم المتحدة في لبنان مع وكيل اللاجئين، المحامي محمد صبلوح، وقدموا فورًا إلى الأمن العام خمسة كتب باسم كل لاجئ، تطلب فيها عدم تسليمهم للسطات السورية، ما قد يشكل خطرًا بالغًا على حياتهم، ومن بينهم توفيق الحاجي (معارض سوري)، لا يمكن تسليمه لجيش النظام.
واللاجئون الخمسة هم: توفيق الحاجي (35 عامًا)، محمد الواكد (29 عامًا)، محمد عبد الإله (26 عامًا)، ابراهيم الشمري (30 عامًا)، أحمد العيد (24 عامًا).
أما السادس، وهو عمار قزاح (27 عامًا)، فقد حضر والده من سوريا إلى لبنان الأربعاء، وتوجه إلى السفارة السورية بحضور المحامي صبلوح، توفيرًا للحماية القانونية له، وحصل على جواز سفر ابنه، وهو يحضر أوراقه لتسهيل أمور سفره إلى إحدى البلدان خارج سوريا، خوفًا من دخوله مجددًا إلى الأراضي السورية، واعتقاله هناك.
غير أن السفارة السورية، رفضت إعطاء جوازات سفر اللاجئين الآخرين، بحجة انتظار إذن سوري داخلي بشأن مصيرهم، نظرًا لحساسية الأمر أمنياً وعسكرياً.
وسبب امتناع السفارة، وفق معلومات "المدن"، أن أربعة من هؤلاء، محمد الواكد ومحمد عبد الإله وابراهيم الشمري وأحمد العيد، هم عسكريون فارون من الجيش السوري، ما يجعل وضعهم أكثر تعقيدًا وخطورة إذا جرى تسليمهم للسلطات السورية. خصوصًا بعد توالي التقارير الدولية التي تفضح انتهاكات نظام الأسد داخل السجون. لكن، ماذا عن مصير هؤلاء اللاجئين الهاربين؟ قانونيًا، أحيل ملفهم إلى المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات للبت فيها، علمًا أن "باسبوراتهم" مازالت بقبضة السفارة السورية.
وإذا اتخذ قرارًا بعدم ترحيلهم إلى بلدٍ آخر، وفق صبلوح، يستوجب إطلاق سراحهم للبقاء في لبنان، كسائر اللاجئين، من دون أي قيود أو شروط استثائية، لأن صفة اللجوء الدولية تنطبق عليهم، مما يعني أن مصيرهم سيكون بيد عويدات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة