ألقى مسلحو حركة طالبان، القبض على خمسة صحافيين من صحيفة محلية في كابول، وفقاً لصحيفة "إطلاعات روز" اليوم الأربعاء، بموازاة تظاهرات عديدة خرجت ضد النظام الجديد في المدن الكبيرة. وكتب زكي داريابي، ناشر "إطلاعات روز"، وهى صحيفة مطبوعة وتحقيقية وتحليلية، تغريدة قال فيها إن طالبان ألقت القبض على أحد صحافي الصحيفة كان يغطي الاحتجاجات في الجزء الغربي من المدينة. وأضاف أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة آخرين لاحقاً، بينهم رئيس التحرير، من مكان آخر في المدينة. وأشارت الصحيفة لاحقاً إلى أنه تم احتجاز صحافي خامس.من ناحية أخرى، كتب نبيه بولوس، الصحافي الأجنبي الذي يعمل لصالح صحيفة "لوس انجيلس تايمز"، أن أفراد حركة طالبان قاموا بدفعه هو ومصوره وحاولوا إجبار المصور على محو صور أثناء تغطية احتجاجات النساء في كابول اليوم.وتواجه "طالبان" الآن تحدياً جديداً منذ أيام. وفي دليل على أن المجتمع الأفغاني تحرر خلال 20 عاماً، خرجت تظاهرات عدة ضد النظام الجديد في المدن الكبيرة. وللمرة الأولى الثلاثاء، اتخذت الاحتجاجات منعطفاً دامياً في هرات (غرب) حيث قتل شخصان وأصيب ثمانية بأعيرة نارية خلال مسيرة مناهضة لطالبان بحسب طبيب محلي.وقال ذبيح الله مجاهد إن "هذه التظاهرات غير شرعية ما دامت المكاتب الحكومية لم تفتح ولم تعلن القوانين بعد"، مطالباً وسائل الإعلام "بعدم تغطيتها". كذلك، أطلقت عيارات نارية في الهواء الثلاثاء في كابول لتفريق تظاهرات تحتج خصوصاً على القمع العنيف لطالبان في منطقة بانشير حيث شكّلت حركة مقاومة ضدها، وعلى التدخل الباكستاني المزعوم في الشؤون الأفغانية.وذكرت جمعية الصحافيين الأفغان المستقلين التي تتخذ من كابول مقراُ لها، أن 14 صحافياً، من أفغان وأجانب، أوقفوا لفترة وجيزة خلال الاحتجاجات قبل إطلاق سراحهم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


