رغم تخفيض وزارة الصحة التفشي الوبائي المجتمعي إلى المستوى الثالث، إلا أن عداد الإصابات يستمر بتسجيل ارقام مرتفعة، ونسبة الفحوص الموجبة تتأرجح صعوداً وهبوطاً. أما عدد الوفيات فيستمر بالتصاعد، وذلك بالتزامن مع وجود عدد كبير من المصابين في غرف العناية الفائقة. وسجل لبنان 15 وفاة و1148 إصابة جديدة، بينها 16 لوافدين من الخارج، وفق التقرير اليومي لوزارة الصحة العامة، اليوم الثلاثاء في 7 أيلول. وبات العدد التراكمي للوفيات 8129، والإصابات الكلية 609189، منذ بداية الأزمة في شباط العام 2020.
وأجري يوم أمس 19172 فحصاً، لكن نسبة الفحوص التراكمية الموجبة انخفضت إلى 7.6 في المئة، أما نسبة الحدوث لكل مئة ألف شخص فانخفضت إلى 287 حالة. أما عدد المرضى في المستشفيات فيشهد استقراراً بالأرقام منذ نحو أسبوعين. ووصل العدد إلى 424 مريضاً، بينهم 205 في غرفة العناية الفائقة، ويحتاج 50 منهم لأجهزة تنفس اصطناعي.على مستوى حملة التلقيح، بلغ عدد الجرعات المنفذة يوم أمس نحو 18 ألف جرعة. فتلقى 10783 شخص الجرعة الأولى، و7164 الجرعة الثانية. وبات العدد التراكمي للملقحين بالجرعة الأولى نحو مليون و505 ألف شخص، بنسبة وصلت إلى 31.6 في المئة من السكان، ونحو مليون و229 ألف شخص بالجرعة الثانية، بنسبة 25.8 في المئة. كذلك تسجَّل 10146 شخصاً جديداً على المنصة لتلقي اللقاح، فرفعوا عدد المسجلين إلى مليونين ونحو 513 ألف مواطن، لتصير نسبتهم 36.8 بالمئة من السكان.
وأجري يوم أمس 19172 فحصاً، لكن نسبة الفحوص التراكمية الموجبة انخفضت إلى 7.6 في المئة، أما نسبة الحدوث لكل مئة ألف شخص فانخفضت إلى 287 حالة. أما عدد المرضى في المستشفيات فيشهد استقراراً بالأرقام منذ نحو أسبوعين. ووصل العدد إلى 424 مريضاً، بينهم 205 في غرفة العناية الفائقة، ويحتاج 50 منهم لأجهزة تنفس اصطناعي.على مستوى حملة التلقيح، بلغ عدد الجرعات المنفذة يوم أمس نحو 18 ألف جرعة. فتلقى 10783 شخص الجرعة الأولى، و7164 الجرعة الثانية. وبات العدد التراكمي للملقحين بالجرعة الأولى نحو مليون و505 ألف شخص، بنسبة وصلت إلى 31.6 في المئة من السكان، ونحو مليون و229 ألف شخص بالجرعة الثانية، بنسبة 25.8 في المئة. كذلك تسجَّل 10146 شخصاً جديداً على المنصة لتلقي اللقاح، فرفعوا عدد المسجلين إلى مليونين ونحو 513 ألف مواطن، لتصير نسبتهم 36.8 بالمئة من السكان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


