على ما يبدو، فإن ظروف ترتيب زيارة وفد وزاري رسمي لبناني إلى سوريا قد نضجت. كانت "المدن" قد نشرت في الأيام الماضية تقريراً عن التحضير لهذه الزيارة، بعد إعداد مجموعة دراسات، لتوقيع اتفاقيات لاستيراد الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية. تم تأخير تحديد موعد الزيارة منذ الأسبوع الفائت، بانتظار معرفة مآل عملية تشكيل الحكومة. وبعد بروز العقد مجدداً، حدد الموعد لوزراء تصريف الأعمال يوم السبت للقاء وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ووزراء آخرين.فقد أفادت وزارة الاعلام السورية اليوم الجمعة 3 أيلول، أن وفداً وزارياً لبنانياً يزور غداً السبت دمشق، في أول زيارة رسمية حكومية رفيعة المستوى إلى سوريا منذ اندلاع النزاع السوري قبل عشر سنوات، بهدف بحث استجرار الطاقة والغاز من مصر والأردن عبر سوريا.
وأوردت وزارة الإعلام السورية في دعوة للصحافيين في دمشق أن وزير الخارجية فيصل المقداد سيستقبل السبت عند الساعة 10,30 صباحاً عند معبر المصنع-جديدة يابوس الحدودي الوفد اللبناني، المؤلف من نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال وزيرة الدفاع والخارجية زينة عكر، ووزير المالية غازي وزني، ووزير الطاقة ريمون غجر، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.وسيعقد الطرفان لقاء في وزارة الخارجية السورية.والمعروف منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، طغت انقسامات كبرى بين القوى السياسية في لبنان إزاء العلاقة مع دمشق، ومن ثمّ مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام. واتبع لبنان رسميا مبدأ "النأي بالنفس" عن حرب سوريا.وحافظ البلدان على علاقات دبلوماسية بينهما، إلا أن الزيارات الرسمية تراجعت إلى حدّ كبير، واقتصرت على مبادرات فردية من وزراء وشخصيات يمثلون أحزاباً حليفة لدمشق، على رأسها حزب الله الذي يدعو إلى الانفتاح الرسمي على سوريا، الأمر الذي ترفضه قوى سياسية أخرى.وشارك لبنان في تشرين الثاني، عبر وفد مصغر، في مؤتمر دعت إليه روسيا في دمشق لبحث قضية اللاجئين.وقال مصدر في وزارة الطاقة اللبنانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن زيارة السبت "تندرج في إطار التأكد من قدرة الدولة السورية على السير بمشروع" استجرار الغاز المصري عبر الأردن ثم سوريا وصولاً إلى شمال لبنان.وأشار إلى أنه من المتوقع "إعادة احياء" اتفاقية موقعة في العام 2009 تتضمن نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا.وأعلنت الرئاسة اللبنانية الشهر الماضي تبلغها موافقة واشنطن على مساعدة لبنان على استجرار الطاقة الكهربائية والغاز من مصر والأردن مروراً بسوريا فلبنان، البلد الغارق منذ نحو عامين في انهيار اقتصادي غير مسبوق شلّ قدرته على استيراد سلع حيوية على رأسها الوقود.ويعني التعهد الأميركي عملياً، موافقة واشنطن على استثناء لبنان من العقوبات الدولية المفروضة على سوريا بسبب النزاع، والتي تحظر القيام بأي تعاملات مالية أو تجارية معها.ويتفاوض لبنان منذ أكثر من سنة مع القاهرة لاستجرار الطاقة والغاز عبر الأردن وسوريا، وفق ما كان مصدر مطلع على الملف أفاد وكالة الصحافة الفرنسية، إلا أن العقوبات الأميركية على سوريا شكلت دائماً عقبة أمام الاتفاق.وعلى وقع انهيار اقتصادي صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ 1850، يشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات متفاقمة تنعكس بشكل كبير على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.وتراجعت نتيجة ذلك قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير تغذية معقولة لكافة المناطق، ما أدى إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً. ولم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء.
وأوردت وزارة الإعلام السورية في دعوة للصحافيين في دمشق أن وزير الخارجية فيصل المقداد سيستقبل السبت عند الساعة 10,30 صباحاً عند معبر المصنع-جديدة يابوس الحدودي الوفد اللبناني، المؤلف من نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال وزيرة الدفاع والخارجية زينة عكر، ووزير المالية غازي وزني، ووزير الطاقة ريمون غجر، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.وسيعقد الطرفان لقاء في وزارة الخارجية السورية.والمعروف منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، طغت انقسامات كبرى بين القوى السياسية في لبنان إزاء العلاقة مع دمشق، ومن ثمّ مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام. واتبع لبنان رسميا مبدأ "النأي بالنفس" عن حرب سوريا.وحافظ البلدان على علاقات دبلوماسية بينهما، إلا أن الزيارات الرسمية تراجعت إلى حدّ كبير، واقتصرت على مبادرات فردية من وزراء وشخصيات يمثلون أحزاباً حليفة لدمشق، على رأسها حزب الله الذي يدعو إلى الانفتاح الرسمي على سوريا، الأمر الذي ترفضه قوى سياسية أخرى.وشارك لبنان في تشرين الثاني، عبر وفد مصغر، في مؤتمر دعت إليه روسيا في دمشق لبحث قضية اللاجئين.وقال مصدر في وزارة الطاقة اللبنانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن زيارة السبت "تندرج في إطار التأكد من قدرة الدولة السورية على السير بمشروع" استجرار الغاز المصري عبر الأردن ثم سوريا وصولاً إلى شمال لبنان.وأشار إلى أنه من المتوقع "إعادة احياء" اتفاقية موقعة في العام 2009 تتضمن نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا.وأعلنت الرئاسة اللبنانية الشهر الماضي تبلغها موافقة واشنطن على مساعدة لبنان على استجرار الطاقة الكهربائية والغاز من مصر والأردن مروراً بسوريا فلبنان، البلد الغارق منذ نحو عامين في انهيار اقتصادي غير مسبوق شلّ قدرته على استيراد سلع حيوية على رأسها الوقود.ويعني التعهد الأميركي عملياً، موافقة واشنطن على استثناء لبنان من العقوبات الدولية المفروضة على سوريا بسبب النزاع، والتي تحظر القيام بأي تعاملات مالية أو تجارية معها.ويتفاوض لبنان منذ أكثر من سنة مع القاهرة لاستجرار الطاقة والغاز عبر الأردن وسوريا، وفق ما كان مصدر مطلع على الملف أفاد وكالة الصحافة الفرنسية، إلا أن العقوبات الأميركية على سوريا شكلت دائماً عقبة أمام الاتفاق.وعلى وقع انهيار اقتصادي صنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ 1850، يشهد لبنان منذ أشهر أزمة محروقات متفاقمة تنعكس بشكل كبير على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.وتراجعت نتيجة ذلك قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير تغذية معقولة لكافة المناطق، ما أدى إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً. ولم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


