2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات   •   بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •  
المحلية

إغلاق جديد يشمل نصف سكان أستراليا!

Da

Damo Finianos

21 تموز 2021

إغلاق جديد يشمل نصف سكان أستراليا!
إعلان



عاد حوالي نصف الأستراليين للخضوع لإجراءات إغلاق، عقب انضمام ولاية ساوث أستراليا لولايتي فيكتوريا ونيو ساوث ويلز، إلى مطالبة السكان بالبقاء بالمنازل في ظل تفشي الطفرة دلتا، المتحورة من فيروس كورونا المستجد.


وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أنه من المقرر أن تفرض ولاية ساوث أستراليا، أكثر إجراءات الإغلاق صرامة منذ بداية الجائحة، بعد تسجيل حالتي إصابة محليتين.


يشار إلى أن إجراءات الإغلاق التي يتم فرضها في جنوب شرقي أستراليا تعرقل التعافي الاقتصادي، حيث سيتم إغلاق عدد من المنشآت الاقتصادية، تتراوح من صالونات التزيين، إلى مواقع البناء، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.


وتعاني أستراليا من وتيرة بطيئة للتطعيم ضد فيروس كورونا، مما جعلها عرضة لتفشي الطفرة دلتا. وقامت أستراليا بإعطاء 20 في المائة من سكانها لقاحات كورونا، وفقاً لوكالة بلومبرغ، مقارنة بـ53 في المائة في الولايات المتحدة الأميركية و62 في المائة في المملكةالمتحدة.


ومددت ولاية فيكتوريا العمل بإجراءات الإغلاق لمدة أسبوع آخر، كما أغلقت حدودها مع سيدني.


وتخضع مدينة ملبورن، عاصمة الولاية، لثاني إجراءات إغلاق منذ أشهر، في أعقاب تفشي فيروس كورونا، والذي ظهر في عمال كانوا يقومون بتوصيل أثاث من سيدني مطلع الشهر الجاري.


خلص بحث نشر أمس (الثلاثاء) إلى أن عدد الوفيات بفيروس كورونا في الهند قد يكون عشرة أضعاف الحصيلة الرسمية.


وقدرت الدراسة التي أعدها مركز التنمية العالمية، ومقره الولايات المتحدة، أن ما بين 3 ملايين و9ر4 مليون شخص توفوا، زيادة عن المتوقع، خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) 2020 وحتى يونيو (حزيران) 2021 الماضيين.


يشار إلى أن حالات الوفاة الزائدة تمثل الفرق بين حالات الوفاة المسجلة وتلك المتوقعة خلال نفس الفترة. ويعد هذا المؤشر أكثر دقة من رصد حالات الوفاة المؤكدة بفيروس كورونا فقط، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


وأوضحت الدراسة أن «حصيلة الوفيات الرسمية في الهند حتى نهاية حزيران/ يونيو الماضي تمثل 400 ألف حالة. والحقيقة بالطبع، أسوأ بصورة كارثية». وأضافت: «من المرجح أن تكون حالات الوفاة الحقيقية تقدر بعدة ملايين، وليس مئات الآلاف، مما يجعل هذه أسوأ مأساة إنسانية تشهدها الهند منذ الانقسام، والاستقلال».


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة