2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الأنباء”: خطة إسرائيلية لاحتلال مدن لبنانية وفرض حصار بحري.. سلامة الغذاء إلى الواجهة مجددا   •   افتتاحية “الجمهورية”: المنطقة أمام أسبوع الحسم: حرب أو تسوية…   •   لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •  
المحلية

خواطر بعد الاعتذار وقبل بدء الاستشارات النيابية الملزمة… بقلم الدكتور باسم عساف

sa

safir shamal

19 تموز 2021

خواطر بعد الاعتذار وقبل بدء الاستشارات النيابية الملزمة… بقلم الدكتور باسم عساف
إعلان

من خواطر الإعلان عن بدء المشاورات النيابية الملزمة.. لتكليف رئيس جديد لتشكيل الحكومة.


نتساءل ونقول :


العين بالعين والسن بالسن والبادىء أظلم..


هذا ما ينطبق على تجاذبات تأليف الحكومة ووضع الشروط لتشكيلها والحصص فيها، وبالتالي عملية الإعتذار من التكليف.


وحتى لا يبقى الوطن سائباً وأجواؤه مفتوحة للمجهول، لا بد للفداء من أجل إنقاذه.


وحيث أن رؤساء الحكومات السابقين، كانوا من بيروت (تمام سلام – سعد الحريري – حسان دياب ) وقبلها من صيدا (فؤاد السنيورة)..


فقد جاء دور طرابلس التي عانت كثيراً من هذا العهد ومن تمييزه وإهماله لها ولمشاريعها ومؤسساتها وخدماتها.


بل جوبهت بالحديد والنار في ساحاتها العامة، فلا بد لطرابلس أن تقول كلمتها، ولو من خلال حكومة تشرف على الإنتخابات القادمة، أكانت نيابية أو بلدية أو رئآسية من دون تمايز وتمييز لإثبات أنها عروس الثورة حقيقة.


فهل طرابلس وساحتها المفتوحة هي فقط للعب الأمني ولتسطير المواقف لتثبيت المواقع؟،


أم أنها صندوق بريد لتحويل أو إرسال الرسائل لمن يعنيهم الأمر؟.


وهل أن طرابلس، هي للتجييش ونقل الأرتال والمواكب والباصات لإثبات الوجود بالشوارع والساحات، وفي المهرجانات والإحتفالات والذكريات وفي التهاني والتعازي؟ ….


وهل أن طرابلس تنتخب نوابها لأجل أن تزيد الكتل النيابية أصواتاً للوصول الى الحكومة ووزاراتها.. أو الرئآسة وإرهاصاتها؟.


نعم حلّها بقى، فلتقل طرابلس كلمتها من خلال الباب المفتوح أمامها حالياً.


ولتؤكد أن لها حرية الكلمة وإستقلالية القرار من دون أن تكون ملحقة بأي كان، فهي الأصل بما تمثل وما تمثل، وهي الرقم الصعب، الذي يهابه الكثيرون ممن يحسدون ويحقدون ويتربصون.


فلتأخذ طرابلس دورها الطبيعي والحقيقي لتبرز على حقيقتها وليس على صورة من يشوه وجهها السموح، وينعتها بصفات التقوقع والإرهاب والظلامية..


فطرابلس أعطت العالم والرأي العام، نماذج الإنفتاح والتسامح، والمحبة القائمة على التعايش والتعاون والتضامن، لأجل قيام الوطن والدولة والمؤسسات وسيادة القانون الذي تطبقه هي، ويتجاوزه الجميع لمصالح فئوية ومذهبية وطائفية.


الحكومة المقبلة، هي الحكومة الأخيرة لهذا العهد، ولن يكون عملها أكثر من التحضير والإشراف على الإنتخابات، ولا بد من الحياد والشفافية، وهذه الصفات لا توجد إلا في طرابلس التي أثبتت ذلك في أكثر من موقف مصيري وتاريخي ووطني، وفيها من أثبت التوازن والحياد والحكمة التي تعيد للدولة مكانتها وسيادتها ومرجعيتها لكل الفئات الشعبية ولكل المناطق اللبنانية، وهي تستحق أن تتولى السلطة التنفيذية، حيث يستوجب الوطن النهوض والتنمية والوحدة والإصلاح والتغيير الحقيقي، ليستطيع العهد من اللحاق بها قبل فوات الأوان، والخروج من طريق جهنم، التي إرتضاها لمسيرته وفقاً لتوجيهات الأصهار والمستشارين والمحاسيب.



مواضيع ذات صلة:

  1. طرابلس من دون تحركات غاضبة.. هل وصلت الجهات المستفيدة الى مبتغاها؟... غسان ريفي
  2. في لبنان ″كل مدعوم كل مفقود″.. ″العهد القوي″ يسرق فرحة العيد!... غسان ريفي
  3. كواليس الساعات الأخيرة من اعتذار الرئيس المكلف.. هذا ما دار بين عون والحريري


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة