2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المحلية

الشيخ زكريا: لا تقتلوا عكار مرتين

sa

safir el shamal

24 حزيران 2021

الشيخ زكريا: لا تقتلوا عكار مرتين
إعلان

قال المفتي السابق الشيخ زيد بكار زكريا، في بيان: “أمام الواقع المعيشي السيئ والواقع الاقتصادي المأسوي وأمام استمرار أزمة التهريب الضاغط، انتشرت ظاهرتان: قطع الطرقات، وتوقيف الثوار سيارات وآليات بحجة وقف التهريب.

وهذه الظواهر لم تكن ولن تكون مجدية وإثمهما أكبر من نفعهما.

لذلك اتقوا الله في الناس وفي الضعفاء وفي المحتاجين، وإذا أردتم التضييق فضيقوا واقطعوا طرقات من جوعكم من المسؤولين الكبار وحاصروا قصورهم ومؤسساتهم”.

أضاف: “إذا أردتم منع التهريب فامنعوا التهريب على الحدود، وهنا لا بد من مناشدة قيادة الجيش ضبط الحدود والضرب بيد من حديد ووقف هذه التهريبات التي أرهقت الخزينة والبلاد والعباد ولم يفد منها إلا كبار التجار والمسؤولين”.

وشدد على “أن توقيف الآليات على الطرقات بحجة منع التهريب ومصادرة أموال الناس فيه أكل لأموال الناس بالباطل ويجعل من شاء يعتدي على من شاء ويفتح بابا لأكل أموال الآخرين بغير حق ولا يعالج الوضع ولا يصلح الحال، قال رسول الله: “إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم”.

وختم: “إن هذه الممارسات ستؤدي وأدت إلى امتناع الشركات والمؤسسات عن تزويد عكار البضائع والتموينات خوفا من مصادرة قطاع الطريق، ولذلك لا تقتلوا عكار مرتين”.



مواضيع ذات صلة:

  1. أزمة في افران عكار
  2. توقيف شاحنة محملة بالحليب في عكار وتوزيعه على المارة
  3. قتيل بإشكال عائلي في عكار

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة