2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المحلية

الصمد: لمشاركة الجميع في حكومة إنقاذ حقيقية وإعادة ثقة المواطنين بالدولة

وك

وكالات

23 حزيران 2021

الصمد: لمشاركة الجميع في حكومة إنقاذ حقيقية وإعادة ثقة المواطنين بالدولة
إعلان
رأى النائب جهاد الصمد، في حديث تلفزيوني، أن الأوضاع المعيشية باتت صعبة جدا، والناس لم تعد تحتمل ومعاناتها كبيرة، وهي تريد أفعالا لا أقوالا، واعتبر أن أي خلاف أمامه مخرجين: إما تفاهم أو تصادم، ونحن نتمنى التوصل إلى تفاهمات، لأن المطلوب اليوم تقديم تضحيات من الجميع وليس تقديم تنازلات، وأن يكون الخطاب وطنيا وليس طائفيا، إذ أن تأمين حقوق أي طائفة لا يمكن أن يكون على حساب طائفة أخرى، لذا لا يمكن تأمين حقوق الطوائف إلا ضمن حماية حقوق المواطنين كافة، ومن واجبنا جميعا أن نبحث عما يؤمن مصالح الناس وراحتهم ونعطيهم أملا وسط هذا الجو القاتم. واشار الى أن المشكلة اليوم، وجود أفكار ما تزال لدى البعض ممن يحلم بالفيديرالية، بالرغم من أنها مشاريع لا أمل كبير لها بالنجاح في لبنان، لأن الفيديرالية تشترط التوافق على السياسات الدفاعية والخارجية والمالية، وهذه اليوم موضوع خلاف بين اللبنانيين، من هنا تصبح الفيديرالية دعوة إلى تفجير البلد أكثر منها كنظام دستوري يؤمن وحدة اللبنانيين ضمن التنوع، وقد أثبتت كل التجارب السابقة أن أحدا لا يقدر أن يلغي الآخر في هذا البلد، وهي سقطت بالممارسة، لأن الجميع شركاء فيه، والمطلوب اليوم هو إنقاذ لبنان وليس إنقاذ فريق سياسي معين، بعدما وصلنا إلى مرحلة الجميع بات فيها موجود في مركب واحد مهدد بالغرق ولم يعد جائزا التفكير بعقل فئوي ومذهبي ضيق. ورأى أن الصراع اليوم ليس على تأليف الحكومة المقبلة، بل على من سيخلف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد انتهاء ولايته، ومن هنا إصرار النائب جبران باسيل على امتلاك الثلث المعطل للتحكم بقرارات ومسار الحكومة المقبلة، وسعيه وراء تحقيق أحلامه الرئاسية وتعطيل كل شيء في البلد من أجل ذلك، ما جعله يخسر والرئيس عون أغلب الحلفاء، مشدداً على انه نريد الإنحياز إلى مصلحة لبنان، ويجب أن نعمل كلنا لمحاولة إنقاذه، والمطلوب من الجميع التضحية من أجل الإنقاذ، ولست مع تكرار تجربة حسان دياب فهو مستقيل من تصريف الأعمال، بالرغم من أن مسؤولياته كبيرة بهذا المجال، والتاريخ سيحكم عليه سلبا، لأنه يرفض عقد جلسة للحكومة لدراسة ترشيد الدعم وإقرار البطاقة التمويلية، داعياً الرئيس المكلف سعد الحريري لـتحمل مسؤولياته والإسراع في تشكيل حكومة بالإتفاق مع رئيس الجمهورية، لأن البلد يحتاج إلى حكومة إنقاذ، وليس إلى أن نقوم بتجارب جديدة، والمطلوب اليوم مشاركة الجميع في حكومة إنقاذ حقيقية، وإعادة الثقة بالحد الأدنى بين الناس والدولة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة