اشار الوزير السابق أشرف ريفي، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، الى أن الإعتداء على مركز حزب الكتائب في طرابلس عمل مشبوه ومُدان، والمطلوب من القضاء والأجهزة الأمنية كشف المتورطين ومحاكمتهم. ولفت الوزير السابق الى أنه من أحرق بلدية طرابلس لا زال مجهولاً معلوماً. طرابلس بيت جميع السياديين وخط الدفاع الأساسي عن هذا الخط، وهذه الأفعال المشبوهة ساقطة لا محالة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


