2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
المحلية

التيار الوطني الحر: مشهد اليوم أغاظهم فانهالوا على الناس بالضرب والاهانات

وك

وكالات

20 أيار 2021

التيار الوطني الحر: مشهد اليوم أغاظهم فانهالوا على الناس بالضرب والاهانات
إعلان
اعلنت اللجنة المركزية للاعلام في التيار الوطني الحر، في بيان، ان جميع الناس يعرفون أن أول من تصدى لموضوع دخول النازحين السوريين لبنان في عام 2011 عندما كان عددهم لا يزال 3000 نازح، كان التيار الوطني الحر والوزير جبران باسيل وقد رفض وحيدا، وبكل جرأة، عملية دخولهم العشوائية المناطق وعملية تمركزهم في مخيمات تكون موقتة فتصبح دائمة، على غرار ما طالبت به قوى أخرى، وعلى رأسها القوات اللبنانية، وبقي الوزير باسيل حاملا هذا الملف وطارحا له في كل المنتديات الدولية مما سبب له مشاكل وخلافات عديدة مع الدول، من دون ان ينكفئ، وساهم ووضع كوزير للخارجية مرات عدة، خططا متكاملة لعودة النازحين، الا أن الحكومات كانت ترفض اقرارها، وكانت القوات على رأس الرافضين، فيما هي استلمت لمرتين متتاليتين وزارة الشؤون الاجتماعية المسؤولة مباشرة عن ملف النازحين السوريين من دون ان تفعل شيئا لعودتهم، وقد اعترف احد وزرائها مرة في مجلس النواب بأنه هو من ألغى مشروع احصاء النازحين السوريين تمهيدا لعودتهم الى بلدهم. ولفتت الى ان الأمثلة والحقائق حول مطالبة التيار بعودة النازحين ومعارضة القوات لها كثيرة واسباب ذلك هي استخدام النازحين كورقة ضد النظام السوري ولا يمكن الغاء هذه الحقائق ببيان من القوات، ان هذه الحقائق هي التي تثبت مجددا كذبهم ورياءهم، ولقد فشلت سياستهم ورهاناتهم والبرهان هو مشهد اليوم الذي اغاظهم فانهالوا على الناس بالضرب والاهانات. واشارت الى انه في خصوص التعامل مع النظام السوري، فنذكر فقط اننا ذهبنا الى سوريا مرفوعي الرأس بعد ان خرجت من لبنان. اما سمير جعجع فقد ذهب الى القرداحة مطأطئ الرأس خلال وجود سوريا في لبنان بعد ان عاونها عسكريا وسياسيا على احتلال القصر الجمهوري واخراج العماد عون منه، ونحن سنبقى مرفوعي الرأس عندما سنذهب الى سوريا، وهو سيبقى مطأطئا، وان قبلت مستقبلا استقباله.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة