2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل بحرية الحرس الثوري: انفجار ناقلتي نفط بعد الاصطدام بألغام في مضيق هرمز   •   أوكرانيا تجلي مدنيين من أجزاء في منطقة خيرسون قبل انتهاء هدنة في أوليشكي   •   لاتفيا: انتهاك وجيز لمجالنا الجوي قرب الحدود مع روسيا وروسيا البيضاء   •   شحنة كوكايين ضخمة في مطار بيروت.. الجمارك تحبط أكبر عملية تهريب في تاريخه   •   الجيش ينفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   أكبر شحنة كوكايين في تاريخ مطار بيروت... 40 عبوة تكشف شبكة تهريب منظّمة   •   مقدمات نشرات الاخبار   •   سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •  
التحقيقات

مجد العودة (بقلم جومانا ناهض)

ال

التيار الوطني الحر

07 أيار 2021

مجد العودة (بقلم جومانا ناهض)
إعلان


بقلم جومانا ناهض -



لم تكن سنوات الإبعاد بالنّسبة إلينا ثقيلة فالزّرع الجيّد مواسمه لا تتوقّف. وما زرعه فينا العماد من عزّة وكرامة ووطنيّة لا تنتقص منه لحظات الشّوق الّتي كانت تمرّ علينا في غيابه. سنوات غربة جسديّة كان فكره معنا، حاضرًا في نشراته وفي رسائله لنا من زوّاره. سنوات غربة كانت فيها كلماته تنبض في عروقنا: "واجهوا ولا تخافوا لا بدّ للحقّ أن ينتصر".



سنوات غربة كانت تكفينا منه كلمة مكتوبة على ورقة ممزّقة كي نملأ السّاحات ونرفع المطالبات.


سنوات مُرّة لم يسمح لنا فيها بفقدان الأمل مهما كان الألم صعبًا. فالحرّية ثمنها كبير والعيش من دونها "شكل من أشكال الموت".


لم يسكتوه، لم يخفّفوا من وهج حضوره لم يحنوا ظهره ولم يخفضوا هامته: مؤمن بوطنه هو، متّكل على شعبه وصاحب ضمير في الحقّ والعدالة.


٧ أيّار ٢٠٠٥ لم يكن النّصر عاديًّا بل كان النّصر مكلّلًا بغار العون.


لقد محينا العصا من "راجع" ف "رجع" واستعملنا العصا بالعمل والأداء والمواجهة لمن عصى.


٧ أيّار ٢٠٠٥ امتلأت السّاحات بالشّعب العظيم وفاحت عطور الأمل في الأجواء، صدحت الأصوات ب "الله لبنان عون وبس" وعزفت القلوب نشيد التّكريم، كيف لا وهو الجنرال الجبار صاحب القول الملك: "يستطيع العالم أن يسحقني ولكنّه لن يأخذ توقيعي".


مثال الشّرف والتّضحية والوفاء، العظيم بمؤازرة شعب عظيم كان واستمرّ وسيتابع المسيرة للبنان أعظم.


٧ أيّار ٢٠٢١ عيد لمجد لبنان، ٧ أيّار مهما رسمت خطوط السّنوات دروبها على وجهك، أيّها الجنرال، ستبقى الدّروب معك بطوليّة.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة