2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل صور مفبركة تضع دينا الشربيني في قلب الجدل   •   بالصورة: توقيف سارق في بقرقاشا   •   كركي: الادعاء على مزوّر مستندات خاصّة بـ"الضمان"   •   مجلس النواب يتابع ملفات الهدر والشبهات في المنشآت الرياضية   •   الحوت: فسّروا لنا أسباب تشغيل مطار بيروت على المولدات   •   "الجنوب لأهله".. أيوب: واجبنا تأمين مقوّمات الصمود والعودة   •   غموض حول انقطاع الإتصال بالكاهن سمير ضو في جبيل   •   هل تُقطع الكهرباء عن مطار بيروت الاثنين؟   •  
المحلية

متعاقدو اللبنانية: نرفض تكريس واقعنا كمتعاقدين وسنعود للإضراب حتى تحقيق التفرغ

وك

وكالات

02 أيار 2021

متعاقدو اللبنانية: نرفض تكريس واقعنا كمتعاقدين وسنعود للإضراب حتى تحقيق التفرغ
إعلان
أكد الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، في بيان، رفضوهم ما هو مطروح من حلول لقضيتهم وإن حمل بعض الإيجابيات. وأشاروا إلى أنهم بعد سنوات من الانتظار والتضحيات وخدمة الجامعة من دون مقابل منصف وعادل، فوجئنا بطرح يهدف إلى تكريس واقعنا كمتعاقدين بالسخرة إلى الأبد، مؤكين أن أي مشروع، وإن حمل في ظاهره بعض الإيجابيات، من راتب شهري بحسب الساعات المنفذة، وبدل نقل، وضمان صحي، إلا أنه في الحقيقة حق يراد به باطل، كما أنه يشكل مخالفة صريحة لقوانين الجامعة، وتكريسا لواقع عدم المساواة بين أبناء جسمها التعليمي. وشددوا على أن سياسة التجاهل والمماطلة التي اعتادها المسؤولون تجاه مطلبنا في التفرغ، وأساليب الترقيع في مقاربة تفريغ المتعاقدين بالساعة سوف ينتج عنه حتما مزيد من هجرة النخبة، فتنكشف على أثرها الجامعة أمام هول تراجعها وإضعافها وصولا إلى إنهائها لمصلحة القطاع الجامعي الخاص. وأكدوا أن على هذه الطبقة الحاكمة أن تفهم أن المتعاقدين دخلوا الجامعة على أمل التفرغ خلال سنتين بحسب قوانينها، ومن غير المقبول على الإطلاق أن يجدوا أنفسهم، بعد سنوات من الانتظار المفعم بالظلم والقهر والآمال المخيبة، متعاقدين إلى ما لا نهاية. وأعلنوا رفضنا بشدة أي صيغة تنسف مشروع تفرغنا من أساسه، كما نهيب بنواب الأمة العمل على اجتراح الحلول كافة حفاظا على جامعتنا الوطنية، مؤكدين أن أي فريق يساهم في تأييد هذا الطرح أو إقراره، إنما يعادي متعاقدي الجامعة، ويمنع حقهم في التفرغ والاستقرار، وحق عائلاتهم في حياة كريمة لا يزالون ينتظرونها. وشددوا على أن الأساتذة لن يسكتوا عن ذلك مطلقا، وسيعودون إلى الإضراب استنكارا حتى تحقيق التفرغ والتاريخ لن يرحم أحدا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة