2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
المقالات

حزن في البترون.. إسطفان مبارك يترك تاريخا من الذكريات الجميلة.. لمياء شديد

لم

لمياء شديد

20 كانون الثاني 2021

حزن في البترون.. إسطفان مبارك يترك تاريخا من الذكريات الجميلة.. لمياء شديد
إعلان

رحل اليوم البتروني الأصيل إسطفان مبارك.. وما أدراكم من هو إسطفان؟ هو معلم بتروني رمز للأصالة والبذل وحب الحياة.


هو الذي تعود ان يعيش بين الصحف والمطبوعات والمجلات على اختلافها. يتابع، يرصد الاخبار البترونية ويدوّن أرقام الصفحات التي تنشرها، يقرأ، يقّيم، ينتقد ويثمن ويبدي إعجابه كما يعرب عن انتقاده.


رحل إسطفان مبارك وبقيت الصحف والمجلات في المحطة عند “الكيوسك” الذي كان ينتظر فيه محبي القراءة والمطالعة، ولم يكن يغادره الا لتوزيع الأعداد على المشتركين خصوصا في زمن ازدهار الصحافة الورقية.


عند إسطفان كان محطة البريد بين الإعلاميين وإدارات الصحف عبر شركات التوزيع وتحديدا شركة “نعنوع” التي كلما قلّصت أعداد الصحف المرسلة اليه اتصل على الفور طالبا الوساطة وبإلحاح لدى الشركة المذكورة لرفع بورصة الأعداد.


لا أحد في البترون والجوار لا يعرف إسطفان مبارك، الذي لا يمكن أن تمر في الشارع العام ألا وتشاهده أمام “كيوسك” الصحف منذ ساعات الصباح الباكر أو سيرا على الأقدام متأبطا أعداد الصحف اليومية لتوزيعها على المشتركين غير آبه بصقيع أو مطر في فصل الشتاء أو حرّ في فصل الصيف.


عند إسطفان كنا نتسلم الأعداد المرسلة إلينا كإعلاميين من إدارات الصحف التي نعمل فيها ونودع لديه الرسائل وخصوصا جريدة “السفير” التي شكل إسطفان لها محطة لتبادل البريد بيني وبينها على مدى 23 عاما.


اليوم، رحل اسطفان بعد تعرضه لأزمة قلبية تاركا وراءه تاريخا من الذكريات الجميلة التي لا تحمل الا صور الاحترام والخدمة والعطاء وكل الصفات الجميلة.


ودعته البترون اليوم بألم وحزن كبيرين وهو الذي ستشتاق اليه حنايا أسواق البترون التي طبعها بذكراه الطيبة.



 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة