2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل بالفيديو: مسيّرة إسرائيلية بين المباني   •   قداسة البابا يستعد لزيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو   •   رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •   المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية متوقفة عند التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح   •   متظاهرون إسرائيليون يطالبون المعارضة بالتحالف مع الأحزاب العربية لإطاحة نتنياهو   •   بينانس تقول إنها غطت 6 مليارات دولار من 6.3 مليار سرقت في هجوم إلكتروني   •  
التحقيقات

قلعة شمع… اكتشِف التاريخ خلف أسوارها

Sa

Saada Nehme

05 كانون الثاني 2021

قلعة شمع… اكتشِف التاريخ خلف أسوارها
إعلان

IMG_20191124_134043



IMG_20191124_134615

WhatsApp Image 2021-01-04 at 9.55.57 AM (1)


<►>





تقع قلعة شمع الصليبية على بعد 17 كم جنوب مدينة صور. بنيت هذه القلعة عام 1116، وهي تتميز بموقعها المشرف عل مدينة صور وسهولها من جهة، وعلى ساحل مدينة حيفا في فلسطين من الجهة الأخرى.

استمدت القلعة اسمها من المقام الديني الذي يعرف بمقام النبي شمعون والواقع في فنائها. وهي تعدّ اليوم من المواقع الجديرة بالزيارة خصوصًا بعد عمليات الترميم التي أعادت لها جمال تصميمها وبنائها.

استخدمت القلعة في الفترة الصليبية كحصن عسكري منيع ومقرًا للحاكم. فتم بناؤها بحجارة صخرية يقال بأنه أعيد استخدامها في بناء بوابة عكّا، وأحيطت بها أسوار داخلية وخارجية منيعة ومرتفعة.

وبسبب موقعها الجغرافي المميز، لعبت قلعة شمع دورًا عسكريًّا وسياسيَّا بارزًا عبر التاريخ. فلقد استخدمها المماليك أيضًا كحصن لمراقبة الغزاة وحماية الطرق البرية والبحرية المؤدية إلى فلسطين.

تستقبل القلعة زائريها اليوم في ساحتها الخارجية حيث الأبواب الرخامية الجميلة والتي تسمح بمشاهدة منظر بانوراميّ رائع للمنطقة. كما ويمكن التنقل داخل باحاتها وأبراجها المرتفعة وقاعاتها الرحبة حيث تظهر فنون العمارة الصليبية والاسلامية التي تتميز بالقبب والقناطر.

تنقسم القلعة إلى عدة أقسام رئيسية وهي الحصن والمقام والمعصرة.

فيحتل الحصن الجزء الشمالي الشرقي من القلعة، وكان عبارة عن مقر لحاكمها وهو يتألف من عدة طبقات. الطابق السفلي كان مخصصًا للمخازن والإسطبل، أما الطابق العلوي فكان مسكناً للحاكم.

أما المقام فهو يعتبر من المقامات الدينية المهمة في المنطقة حيث يزوره الآلاف سنويًّا للصلاة وتقديم النذور. وهذا المقام مخصص للنبي “شمعون الصفا” والذي يُعتقد أيضًا أنه القديس بطرس، أحد أشهر تلامذة السيد المسيح.

وإلى جانب القلعة تم العثور على معصرة زيتون قديمة وُجدت على جدرانها الداخلية نقوش وزخارف. وهي تمكّن الزائرين من التعرف إلى طريقة عصر الزيتون القديمة والأدوات المستخدمة في ذلك.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة