2026-11-06
بث مباشر
إعلان
عاجل
المحلية

أبو فاضل: باسيل هو الممسك بالعهد وبزمام الأمور ولن يكون هناك حكومة بالفترة القريبة

وك

وكالات

01 تشرين الثاني 2020

أبو فاضل: باسيل هو الممسك بالعهد وبزمام الأمور ولن يكون هناك حكومة بالفترة القريبة
إعلان
أشارالكاتب والمحلل السياسي جوزيف أبو فاضل إلى أن ما قام به نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي والنائب هادي حبيش ليس قانون عفو ولا يصح أن نسميه كذلك، منوهاً بأن جرائم المخدرات وغيرها يتم إلحاقهم بقانون العفو في كل دول العالم. وأكد أن القضية الأساسية هي التسريع بالمحاكمات، ونحن لدينا قضاء بطيء جدا، يعمل بشكل دائم على تأجيل المحاكمات. ولفت أبو فاضل، خلال حديث تلفزيوني، إلى أن المشكلة في السجون أن التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية غير موافقين على القانون، موضحاً أن رئيس التيار جبران باسيل كان يسرع ليكون رئيس جمهورية، وكان هناك تسرع، وحين يكون هناك سرعة وتسرع، تحدث أخطاء، وهذه الأخطاء انعكست سلباً على الرئيس عون وعلى باسيل. وأكد أنه أصبح واضحاً أن باسيل هو الممسك بالعهد وبزمام الأمور. كما شدد على أن الظروف اليوم اختلفت تماما، والمسلمين اليوم لن ينتخبوا رئيس مسيحي قوي لأنهم رأوا ان الرئيس القوي هناك شعبية وراءه، مشدداً على أنه إذا أتى رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية هل سيكون لديه كتلة قوية وراءه! بالتأكيد لن يكون كالرئيس عون. وأكد أبو فاضل أنه بالفترة القريبة لا يوجد حكومة منذ الآن حتى أسبوع أو 10 أيام، وهناك نوع من الإنتكاسة حيث أثبت اللبنانيون أنهم قاصرو في وقت الفرنسي لديه مشكلة كبيرة مع المسلمين المتطرفين، والأميركي لديه انتخابات ونحن لا يمكننا ان نحل مشاكلنا بأيدينا، مفيداً بأن الحريري لم يقم بزيارة القصر الجمهوري أيام الجمعة والسبت والأحد. وأوضح أن أحد مشاكل تشكيل الحكومة هي بعدم رغبة القوى السياسية بإعطاء وزارة الدفاع للرئيس عون، ووزارتي الداخلية والعدلية للتيار الوطني، موضحاً أن الحريري اليوم تسرع وأعطى وعوداً للجميع، مؤكداً أن الحكومة ستكون مؤلفة من 20 وزيراً، وهذا أمر محسوم بين الأفرقاء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة