
علقت فرنسا المحاكمة في قضية الهجوم الدموي على مقر مجلة “شارلي إبدو” أوائل عام 2015 ، بعد تشخيص إصابة المتهم الرئيسي في هذه القضية بفيروس كورونا.
وأفادت وكالة “فرانس برس”، نقلا عن محامين، بأن المواطن الفرنسي من أصول تركية، علي رضا بولات، (35 عاما) الذي يواجه السجن مدى الحياة بتهمة مساعدة منفذي الهجوم في جمع أسلحتهم وذخائرهم، تقيأ، ثم جرى الكشف عليه من قبل طبيب، وجاءت نتائج فحص كورونا الذي خضع له إيجابية.
دفع ذلك القضاء إلى تأجيل جلسات المحاكمة، التي انطلقت أوائل ايلول، إلى الأربعاء المقبل على الأقل.
ونقلت “فرانس برس” عن القاضي ريجيس دو جورنا إبلاغه المحامين في رسالة إلكترونية بضرورة إجراء فحص المتهمين الـ10 المختلطين مع بولات، مشيرا إلى أن موعد استئناف المحاكمة يتوقف على نتائج فحصهم وتطورات الوضع الصحي لمن قد تم تشخيص إصابته.
وكان من المقرر أصلا أن يطرح محامو الدفاع مواقفهم أمام القضاء في 6 و9 و10 و11 تشرين الثاني، قبل النطق بالأحكام بحق المتهمين في 13 تشرين الثاني، لكن هذا الموعد سيتم تأجيله على الأرجح في ظل التطورات الأخيرة.
وتطال المحاكمة 14 شخصا يواجهون اتهامات بالتورط في الهجوم الدموي الذي أودى بأرواح 12 شخصا في مقر المجلة، بعد نشرها رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


