2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
"قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!• الجيش يؤازر فرق "كهرباء لبنان".. هذا ما حصل في جب جنين• نتائج أولية تظهر تقدم الحزب الوطني في انتخابات نيوزيلندا• جابر يبحث تحديث المالية العامة وتفعيل التعاون الضريبي مع مصر• ترامب: نفذنا ضربات محدودة جديدة وسريعة على موقع إيراني أمس• توقيف أحد المطلوبين بتنفيذ عمليات سلب•
المحلية

مسؤول أميركي بارز يزور دمشق سراً!

Sa

Saada Nehme

19 تشرين الاول 2020

إعلان

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، مساء الأحد، أن مسؤولا في البيت الأبيض قام مؤخرا بزيارة سرية إلى دمشق حيث أجرى اجتماعا مع الحكومة السورية.

وذكرت الصحيفة، استنادا إلى أعضاء في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومصادر أخرى مطلعة على سير المحادثات، أن نائب مساعد الرئيس الأميركي، كاش باتيل، الذي يعد مسؤولا بارزا معنيا بمكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض، زار دمشق في أوائل العام الحالي لعقد اجتماعات سرية مع حكومة الرئيس السوري، بشار الأسد، من أجل تحقيق الإفراج عن مواطنين أميركيين اثنين يعتبر أنهما محتجزان لدى سلطات البلاد.

ولم تكشف المصادر عن المسؤولين الذي التقى بهم باتيل، لكنها أوضحت أن المحادثات أجريت بهدف التوصل إلى “صفقة مع الأسد” ستؤدي إلى الإفراج عن الصحفي الأميركي المستقل، أوستين تايس، الذي سبق أن خدم في قوات المشاة البحرية واختفي خلال تغطياته التطورات في سوريا عام 2012، والطبيب الأميركي السوري، ماجد كمالماز، الذي اختفى بعد احتجازه في نقطة تفتيش للقوات الحكومية السورية عام 2017.

كما يعتبر أن هناك 4 مواطنين أميركيين آخرين على الأقل تحتجزهم السلطات السورية، لكن هناك، حسب الصحيفة، معلومات قليلة حول قضاياهم.

وأشارت الصحيفة في تقرير إلى أن هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول أميركي رفيع إلى سوريا منذ نحو 10 سنوات.

وأوضحت أن اللقاءات المعروفة الأخيرة بين مسؤولي البيت الأبيض والسلطات السورية في دمشق عقدت عام 2010، مذكرة أن الحكومة الأميركية قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا عام 2012 ردا على “قمع التظاهرات” في البلاد.

ومنذ ذلك الحين بذلت السلطات الأميركية بقيادة الرئيس السابق، باراك أوباما، وخلفه ترامب جهودا كبيرة لعزل الحكومة السورية في الساحة الدولية وفرضت عقوبات واسعة على السلطات في دمشق.

لكن على الرغم من ذلك توجه ترامب مرارا في تصريحاته إلى حكومة الأسد بطلب الإفراج عن المحتجزين الأميركيين.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة