2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
"قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!• الجيش يؤازر فرق "كهرباء لبنان".. هذا ما حصل في جب جنين• نتائج أولية تظهر تقدم الحزب الوطني في انتخابات نيوزيلندا• جابر يبحث تحديث المالية العامة وتفعيل التعاون الضريبي مع مصر• ترامب: نفذنا ضربات محدودة جديدة وسريعة على موقع إيراني أمس• توقيف أحد المطلوبين بتنفيذ عمليات سلب•
المحلية

حمود: هناك قلق جديد اليوم على الليرة اللبنانية التي لا يمكن ان يكون لدينا أزمة فيها

وك

وكالات

18 تشرين الاول 2020

حمود: هناك قلق جديد اليوم على الليرة اللبنانية التي لا يمكن ان يكون لدينا أزمة فيها
إعلان
أشار الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود إلى أن الأزمة التي نعيشها هي أزمة ثقة مع قطاع مصرفي كان عمود ثقة للإقتصاد الوطني. هذه الأزمة حاصلة في وقت القطاع لم يكن يقصد افتعالها، منوهاً بأنه إذا تركت الحرية للمودعين، سيسحبون أموالهم فوراً من المصارف ويضعونها في المنازل. ولفت حمود، خلال حديث تلفزيوني، إلى أن هذه الأزمة تستوجب عمل جدي ومضاعف وكبير، يشارك به الجميع لأن إعادة الثقة بالقطاع المصرفي هي إعادة الثقة بالدولة، موضحاً أن كلنا مطلوب منا أن نقوم بأي شيء لإعادة الثقة للقطاع، الذي يجب أن يكون جهده منصباً على إزالة قلق المودعين تجاهه. الأزمة ليست صغيرة بل كبيرة جداً، نحن استوعبناها وعرفنا حجمها، ويجب أن نعود إلى الحلول. كما شدد على أنه نحن نريد تطوير الإدارات وكان هناك مشاريع وتعاميم كنا بصدد إصدارها لحكومة الإدارات هذا الأمر نعود له من جهة حوكمة المصارف. لن يكون هناك إدارات وعضو مجلس إدارة مستقل إذا استمر التركيز على إدارة المصارف، مفيداً بأننا لا نريد أن نعتبر أن زوال القطاع المصرفي وضياعه هو لمصلحة البلد، وأنا لا استطيع ان اقول أن إدارات المصارف سيئة وهي التي أدت للأزمة في البلد، لافتاً إلى أن إضافة إلى إعادة حوكمة إدارة المصارف يجب إعادة حوكمة نوعية المصارف. وأكد حمود أن هناك قلق جديد حصل اليوم على الليرة اللبنانية التي لا يمكن ان يكون لدينا أزمة فيها، مشيراً إلى أن الناس محقة في سلوكها، وأنا أخطئ إقفال المصارف في 17 تشرين لكن أنا لا أريد أن أقول أن الناس كانت ستبقى مطمئنة إذا أبقت على أبوابها مفتوحة. وأفاد بأن ودائع الناس موجودة بموجودات حقيقة. الأزمة متشعبة لكن أصبح الوقت لكي ينصب التفكير على الحلول.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة