2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
"قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!• الجيش يؤازر فرق "كهرباء لبنان".. هذا ما حصل في جب جنين• نتائج أولية تظهر تقدم الحزب الوطني في انتخابات نيوزيلندا• جابر يبحث تحديث المالية العامة وتفعيل التعاون الضريبي مع مصر• ترامب: نفذنا ضربات محدودة جديدة وسريعة على موقع إيراني أمس• توقيف أحد المطلوبين بتنفيذ عمليات سلب•
المحلية

حسن: سنوفر لقاح كورونا للبنانيين قبل نهاية العام

Sa

Saada Nehme

18 تشرين الاول 2020

إعلان



خص وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن “الديار” ببشرى سارة للبنانيين عبر الإعلان عن أن وزارة الصحة حجزت عبر منصة كوفاكس (التجمع العالمي للقاحات «كورونا»)، حصة لبنان من لقاحات «كورونا» والتي ستتوفر للبنانيين بالحد الأقصى في شهر كانون الأول أي قبل نهاية العام الحالي، وأشار حسن الى احتمال كبير بالحصول على اللقاحات في شهر تشرين الثاني. وأكد حسن للديار أن الدفعة الأولى من اللقاحات ستتوفر في المرحلة الأولى ل 20% من اللبنانيين على أن يتواصل تدفق اللقاحات في الأشهر القادمة لجميع المواطنين اللبنانيين، بينما تتكفل المنظمات الدولية المختصة باللاجئين تأمين اللقاح بالتنسيق مع وزارة الصحة للسوريين والفلسطينيين المقيمين في لبنان.

«بكل صراحة لم تنجح خطة الإقفال الجزئي»، هكذا علق الوزير حسن على اقفال 111 بلدة ومدينة ثم التوسيع الى 169 ، معتبراً أن المطلوب توسيع الرقعة لتشمل المدن الكبرى، اذ ان العدد الأكبر من الاصابات حالياً يحصل فيها وبالأخص في بيروت، فلا يصح اقفال احدى ضواحي بيروت بينما القاطن في هذه الضواحي ينتقل يوميا للعمل في العاصمة،«فماذا نكون قد فعلنا»؟

وأضاف حسن، أن الوزارة تقوم حالياً بتحليل نتائج الإقفال في البلدات والمدن التي صنفت ضمن المنطقة الحمراء، أي حيث الاصابات مرتفعة، والدلائل حتى الان لا تدل على وجود تحسن، مشيراً أنه رفع توصياته بتوسيع دائرة الاقفال والتخفيف من انتقال اللبنانيين من مدينة الى اخرى. وفي هذا الاطار يطالب حسن المواطنين بالمزيد من الوعي واتباع ارشادات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة.

على صعيد انقطاع الأدوية المدعومة من المصرف المركزي من الصيدليات، يؤكد الوزير حسن أن عمليات التتبع والتقصي قائمة ومستمرة حتى ضمان تسليم كل الأدوية المستوردة والمدعومة بشكل عادل ومدروس على كل الصيدليات في كل المناطق اللبنانية.

وعن التقصير الذي أوصل الأمور الى هذا الدرك الصحي من انقطاع للدواء، يقول حسن، أن الخلل يبدأ من الأجهزة الرقابية في وزارتي الصحة والاقتصاد ونقابة الصيادلة وحماية المستهلك والأجهزة الأمنية المختصة بمكافحة التهريب أي جهاز الجمارك.

كما يشير حسن، الى ان الوزارة وضعت آلية لمنع تكرار أزمة الدواء حيث بدأت بتطبيقها وتتشكل من ثلاث محاور:

1- ارفاق كل علبة دواء ب «بار كود» أي رقم تتبعي لمعرفة مسار الأدوية على الأراضي اللبنانية.

2- وضع آلية للتأكد من المخزون، والمقارنة بين مشتريات السنة الحالية والسنة الفائتة، وتحديد طرق التهريب.

3- التواصل مع السلطات المعنية بدعم الدواء، أي المصرف المركزي، لاتباع مقاربات مسؤولة في أي اعلان مستقبلي عن رفع دعم جزئي عن الأدوية المستوردة.

ويختم حسن أن وكلاء الأدوية بدأو بتسليم كميات مدروسة للصيدليات على امتداد لبنان، آملاً أن يقتص القضاء المختص ممن يثبت عليهم التهمة باخفاء الدواء بغية الاحتكار والاتجار غير الشرعي.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة