2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!• الجيش يؤازر فرق "كهرباء لبنان".. هذا ما حصل في جب جنين• نتائج أولية تظهر تقدم الحزب الوطني في انتخابات نيوزيلندا• جابر يبحث تحديث المالية العامة وتفعيل التعاون الضريبي مع مصر•
المحلية

الحزب السوري القومي: الخروج من المأزق يتطلب إرادات صادقة لا مناكفات ومحاصصات

وك

وكالات

16 تشرين الاول 2020

الحزب السوري القومي: الخروج من المأزق يتطلب إرادات صادقة لا مناكفات ومحاصصات
إعلان
اعتبر مجلس العمد في الحزب السوري القومي الاجتماعي، أن تفاقم الأوضاع في لبنان من جهة، ونأي المسؤولين بأنفسهم عن إيجاد الحلول المناسبة، مرده الى السياسات القاصرة والقاهرة المنتجة في مطبخ النظام الطائفي في لبنان، فهذا النظام موهوب في استيلاد الازمات وتعميقها وتأبيدها لأنها ضالته المنشودة لابقاء اللبنانيين رعايا طوائف لا رعايا دولة المواطنة. وأشار الى أن لبنان يواجه تحديا صعبا على المستويات كافة، والسواد الأعظم من اللبنانيين صار تحت خط الفقر، والدولة غائبة عن تحمل مسؤولياتها، وهذا ما يشكل تهديدا للأمن الاجتماعي الذي بفقدانه يفقد لبنان أحد ابرز عوامل استقراره الاجتماعي والأهلي، دعا الى الاسراع في تشكيل حكومة سياسية جامعة حسب الأصول الدستورية، تأخذ على عاتقها الشروع في معالجة الأزمات وإجراء الاصلاحات المطلوبة للخروج من النفق المظلم. ورأى ضرورة وطنية بأن تتوافر ارادة لبنانية جامعة للخروج من الواقع المزري على الصعد كافة. وشدد الحزب على أن الخروج من المأزق الحالي، يتطلب جهودا جبارة، وإرادات صادقة، وليس بالمناكفات والمحاصصات والأهواء والرهانات الخاسرة، فلبنان في مرمى الاستهداف، وما التدخلات الأميركية في شؤون لبنان الداخلية، وممارسة الضغوط الاقتصادية بالحصار والعقوبات سوى الدليل على هذا الاستهداف الذي يرمي الى النيل من ثوابت لبنان وخياراته الوطنية في مواجهة الاحتلال والارهاب والعدوان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة