2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
المحلية

الأشقر: لا وساطة بين التيار والحريري ونحن مع أي مبادرة لمصلحة لبنان

وك

وكالات

15 تشرين الاول 2020

الأشقر: لا وساطة بين التيار والحريري ونحن مع أي مبادرة لمصلحة لبنان
إعلان
أشار عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر وليد الأشقر، إلى أن سياسات واقتصاد رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري هي التي أوصلتنا إلى هذا الوضع الذي نحن فيه اليوم. واعتبر في تعليقه على موضوع تأجير رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للإستشارات النيابية إلى الخميس المقبل، مؤكدا أن موقف التيار الوطني الحر لن يتغير، وربما موقف القوات اللبنانية، وإن كان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري سيخوض تشكيل الحكومة من دون الكتلتين المسيحيتين الكبيرتين فسنرى كيف ستكون الأمور. وشدد الأشقر أننا في التيار نحن نستقوي بقوة شعبنا، وإن عدنا الى حكومة فؤاد السنيورة كانت غير ميثاقية وكانت تصدر قرارات غير شرعية، لذلك عطلناها وأسقطناها، أما الحريري فكان يتدلع ويتغنج بعودته لرئاسة الحكومة اللبنانية، والمبادرة الفرنسية غير مربوطة بالحريري نحن نؤيدها ونسهلها، فليتفق من يتفق على اسم الحريري ونحن لن نسميه، ونحن كتيار وطني حر لم نطلب من الرئيس عون تأجيل الإستشارات النيابية، وتأجيل الإستشارات حصل بعد الإتصال بين الحريري والرئيس عون. واكد عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر أنه لا وساطة لليوم بين التيار والحريري ونحن مع أي مبادرة لمصلحة لبنان، ونحن لا نعرقل المبادرة الفرنسية ومسهلون لأي تركيبة حكومية تتفق عليها الكتل السياسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة