2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
الدولية

خارجية روسيا: لا يمكن مواصلة المشاركة بمشاورات حول تحطم طائرة ماليزية بأوكرانيا عام 2014

وك

وكالات

15 تشرين الاول 2020

خارجية روسيا: لا يمكن مواصلة المشاركة بمشاورات حول تحطم طائرة ماليزية بأوكرانيا عام 2014
إعلان




أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه بات من غير الممكن مواصلة المشاركة في المشاورات مع أستراليا وهولندا بشأن تحطم طائرة البوينغ الماليزية في شرق أوكرانيا عام 2014، موضحةً أنه دون انتظار نتائج المشاورات، وبعد مرور ثلاث جولات فقط، اختارت لاهاي مسارا مختلفا عن طريق تقديم شكوى ضد روسيا في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

ولفتت الوزارة إلى أن مثل هذه الإجراءات غير الودية لهولندا تجعل استمرار المشاورات الثلاثية ومشاركتنا فيها بلا معنى، مؤكدةً أن روسيا دعت منذ البداية إلى إجراء تحقيق كامل وشامل ومستقل وفقا لأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2166، وأشارت مرارا إلى أوجه القصور في التحقيقات في تحطم تلك الطائرة.

كما نوهت بأن روسيا كانت منفتحة على الاتصالات في إطار التحقيق، وعرضت المساعدة الشاملة، وسلمت كمية كبيرة من المواد القيمة التي تلقي الضوء على ما حدث، ودحضت العديد من استنتاجات التحقيق، مؤكدةً أنه عندما اتفقنا في عام 2018 على إجراء مشاورات ثلاثية مع أستراليا وهولندا حول مجموعة كاملة من القضايا المتعلقة بظروف تحطم الطائرة، انطلقنا من افتراض أن مثل هذه المشاورات ستساعد في تحديد الأسباب الحقيقية لتحطم الطائرة، استنادا إلى الحقائق. ومع ذلك، لم تسع أستراليا وهولندا إلى فهم ما حدث بالفعل في صيف عام 2014، لكنهما كانا يهدفان فقط إلى دفع روسيا إلى الاعتراف بالذنب والحصول على تعويضات لأقارب الضحايا.

الجدير ذكره أن الطائرة الماليزية من طراز بوينغ 777 تم إسقاطها شرقي أوكرانيا عام 2014، ما أسفر عن مصرع جميع الركاب الذين كانوا على متنها، والبالغ عددهم 298 شخصا.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة